دينى عن يونس مولى آل يقطين قال نعم وفى الوسائل ايضا عن الكشى باسناده عن يونس بن يعقوب قال كنا عند ابى عبد الله ع فقال اما لكم من مفزع اما لكم من مستراح تستريحون اليه ما يمنعكم من الحرث بن مغيرة النّضرى وفى الوسائل ايضا وتقدم فى صلاة الجماعة ما يدلّ على الامر بالرّجوع الى علىّ بن حديد ولعلّ المصنّف ره غفل عن ذلك او كان غرضه الاختصار قوله فانّهما الثقتان المأمونان الخبر ومثله ما فى الوسائل عن الصّدوق فى حديث وامّا محمّد بن عثمان العمرى قرضى الله عنه وعن ابيه من قبل فانّه ثقتى وكتابه كتابى منها : ما دلّ على وجوب الرجوع إلى الرواة الثقات والعلماء قوله مثل قول الحجّة عليه السّلم اه ومثله ما فى الوسائل عن الصّدوق عن على ع قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآله اللهمّ ارحم خلفائى ثلاثا قيل يا رسول الله ص ومن خلفائك قال الّذين يأتون بعدى ويروون حديثى وسنّتى ومثله ما فى المقبولة فانّها تدلّ ايضا على وجوب قبول رواية من له رتبة الاجتهاد كما لا يخفى على من لاحظها ومثله قوله عليهالسلام فيما رواه فى الوسائل الراوية لحديثنا يشدّ به قلوب شيعتنا افضل من الف عابد وقول أبي جعفر ع للحسن البصرى على ما رواه فى الوسائل عن احتجاج الطبرسى القرى الظّاهرة الرّسل والنقلة عنّا الى شيعتنا وفقهاء شيعتنا الى شيعتنا قوله قدّه ومثل ما فى الاحتجاج عن تفسير العسكرى اقول ومثله ما فى الوسائل عن احتجاج الطبرسى عن الرّضا عن علىّ بن الحسين ع قال ع ولكن الرّجل كلّ الرّجل نعم الرجل هو الّذى جعل هواه تبعا لأمر الله وقواه مبذولة فى رضا الله تعالى يرى الذلّ مع الحقّ اقرب الى عزّ الأبد من العزّ فى الباطل فذلك الرّجل نعم الرّجل فبه فتمسّكوا وبسنّته فاقتدوا والى ربّكم فيه فتوسّلوا فانّه لا يرد له دعوة ولا تخيّب له طلبة قوله وامّا من حيث افترقوا فلا فى النسخة الّتى عندنا من الوسائل نقلا عن الاحتجاج عن العسكرى هكذا وامّا من حيث افترقوا فانّ عوام اليهود كانوا عرفوا علمائهم نعم ما ذكره ونقله مطابق لما رواه فى الصّافى عنه وعلى هذه النسخة فلعلّه عليهالسلام رأى المصلحة فى اخفاء الفرق وعدم البيان ثم لمّا راى ع اهتمام الرّجل ببيانه زالت وتغيّرت ثم انّ الفرق بين علماء اليهود وعلماء المسلمين انما يظهر من قوله عليهالسلام وامّا من كان من العلماء صائنا لنفسه اه والّا فقوله عليهالسلام وكذلك عوام امّتنا اذا عرفوا من فقهائهم وقوله ع فمن قلّد من عوامنا اه بيان للتسوية لا للفرق وانّما اعاد عليهالسلام بيان التسوية مع انّه قد ذكرها سابقا بقوله ع وامّا من حيث استووا
![إيضاح الفرائد [ ج ١ ] إيضاح الفرائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4463_izah-alfaraed-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
