امر النبىّ ص مثل القرآن اه فى نسختنا من الكافى عدم ذكر منه وذكر يكون بعد قوله ع وقد كان اه وعن الشّيخ البهائى ره انّ قوله ع ناسخ خبر ثان لأن او خبر مبتداء محذوف اى بعضه ناسخ وبعضه منسوخ او بدل من مثله وجرّه من البدليّة للقرآن ممكن فان قيام البدل مقام المبدل منه غير لازم عند كثير من المحقّقين وقوله ع كان يكون اسم كان ضميرا الشّأن وجملة يكون من رسول الله الكلام خبر له له وجهان نعت للكلام لانّه فى معنى النّكرة كذا قيل وهو مبنىّ على ما ذكروا من انّ العهد الذهنى فى معنى النكرة ولذا يجوز توصيفه بالجمل الّتى هى فى معنى النّكرة مثل قوله ولقد امر على اللّئيم يسبّني وقوله تعالى (إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً) على ان تكون جملة لا يستطيعون صفة لا حالا قوله وفى رواية ابن مسلم انّ الحديث ينسخ كما ينسخ القرآن على تقدير شمول الحديث للرّوايات الاماميّة لا بدّ من ان يكون النّسخ فى اخبارهم ع من جهة ان الرّسول اودعه عندهم فاظهروه فى وقته والّا فلا يجوز نسخ الكتاب والسّنة النّبوية باخبار الائمّة عليهمالسلام وسيشير الى ما ذكرنا المصنّف ره فى التعادل والتّرجيح قوله مع معارضة الاخبار المذكورة باكثر منها اه الاخبار الآمرة بالتمسّك بالكتاب وعرض الاخبار عليها متواترة وسيجيء منه قدسسره انّ الاخبار المذكورة تفيد القطع بعدم ارادة الاستدلال بظواهر الكتاب بعد ورود تفسيرها عن الائمّة ع وح فالتّعبير بالمعارضة غير جيّد بالنّسبة الى الاخبار المزبورة اذ لا معنى لمعارضة الظنّى بالقطعى من جميع الجهات وح فيكون ذكر لفظ المعارضة من باب المماشاة وارخاء العنان ويمكن توجيه كلامه الآتي بما لا ينافى ما ذكره هنا ولعلّنا نذكره فيما بعد إن شاء الله الله قوله وعرض الاخبار المتعارضة اه اخبار العرض كثيرة جدّا بل متواترة وسيأتى ذكر جملة منها وشطر من الكلام فيها فى باب حجّية خبر الواحد وهى صنفان صنف يدلّ على عرض مطلق الاخبار عليه وصنف يدلّ على عرض الاخبار المتعارضة عليه وقد حملوا المطلق على المقيّد لأنّ المشهور عندهم تخصيص الكتاب بخبر الواحد ودلالة الاخبار المذكورة مطلقا على حجّية ظواهر الكتاب ممّا لا يستريب فيه ذو مسكة اذ حملها على عرض الاخبار على نصوص الكتاب ضعيف جدّا مع ما هو مشاهد من ندرة نصوص الكتاب غاية النّدرة ومناقشة المحقق القمىّ ره فى القوانين على من مثل للنّص بما مثل كالشّيخ البهائى والفاضل الجواد وغيرهما معروفة ومن المعلوم ان ندرتها تمنع من اهتمامهم عليهمالسلام بعرض اخبارهم
![إيضاح الفرائد [ ج ١ ] إيضاح الفرائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4463_izah-alfaraed-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
