البحث في كاشفة الحال عن أحوال الإستدلال
١٣٦/١ الصفحه ٨٤ : الحلي ، ذكره في الخلاصة في جملة تصانيفه ، مرتب على سبعة أبواب : النظر ،
والحدوث ، والصانع ، والعدل وفيه
الصفحه ١١٥ : ، إمّا كلّهم أو الفرقة المحقة ، لدخول المعصوم في الجملة
فيكون حقا ، فمتى تحقق عنده تطابق أقوال علما
الصفحه ٧٣ : الأدبية ، كانت في غاية الكمال ، لأن به يعرف كيفية الإسنادات
الخبرية ، وما يعرض لها من الأحوال ، فهو من
الصفحه ١١٠ :
النصوص القرآنية والحديثية ، وخلوّ أقوال العلماء عن الحكم فيها ، إمّا
للغفلة أو لعدم وقوعها في
الصفحه ١٤٠ : . فهو من جملة الآلات التي ذكرها المتقدمون لمن تأخر عنهم ،
وأفادوهم التسهيل فيها.
وقد تبعه على
هذا
الصفحه ١٠ : حفظ التراث وإحيائه وتدريسه ونشره والعمل به.
ومن جملة
التراث الموجود بين ظهرانينا ، تراثنا المنسي في
الصفحه ١٥ : الامتداد
من مضاعفات ، كضياع جملة من الأحاديث ، وتغير كثير من أساليب التعبير ، وقرائن
التفهيم ، والملابسات
الصفحه ٢٦ :
الشيخ ابن أبي جمهور الاحسائي
وقبل الدخول في
كاشفة الحال وأحوال الاستدلال فلنلقي نظرة خاطفة على
الصفحه ١١ : عدة مخطوطات بأجهزة التصوير لغرض تحقيقها ثم نشرها ، ومن جملة
ما تم تصويره :
١ ـ رسالة في
اصول الدين
الصفحه ٩٥ :
بحيث يغلب على ظنه أن الشاذ عنه منها هو القليل النادر ، والواقع في ربقته
هو الكثير المشتهر ، وذلك
الصفحه ٩٨ :
التكليف ، لعموم الأدلة ، وإنما الفائدة في معرفة تلك المسائل ، ما ذكرناه
أولا ، وليعرف به كيفية
الصفحه ٩١ : اكتفى بالاستبصار (٢) للشيخ الطوسي (٣) كان فيه عوض ، فهو أحد الأربعة ، وإن اطلع على
الصفحه ١٣٥ :
وإن تساوت تلك
الاقوال عنده ، ولم يترجح بعض تلك الأمارات في نظره ، ولم يظهر له في المسألة قول
الصفحه ٩٦ :
المقداد (١) طاب ثراهما ، فانهم في هذه الكتب الثلاثة ، ذكروا أكثر
المسائل الفقهية ، وذكر المختلف
الصفحه ١٧ : يتخذ من
التفكير الشخصي مصدرا من مصادر الحكم ، وقد دخلت الحملة ضد هذا المبدأ الفقهي دور
التصنيف في عصر