الصفحه ٨٢ : مدينة فوق شاش في بعض ثغور الترك وراء نهر
سيحون بالقرب من كاشغر من المدن العظام في تخوم الصين. الكنى
الصفحه ٩٨ : بميزة اخرى في
ترتيبه للأحكام ، فقد التزم بقاعدة معينة في الأحكام حيث ابتدأ بالواجب في كل حكم.
فاتبعه
الصفحه ٨٦ : الحجر بطهران سنة (١٣٠٨) وعلى هامشه شرحه المسمى بمنية اللبيب. أمّا الشروح
والتعليقات والحواشي على الكتاب
الصفحه ١٠٠ : الحجر في إيران سنة ١٢٧١ منظما إليه تمهيد
القواعد للشهيد الثاني. والحواشي عليه كثيرة ذكرها في الذريعة
الصفحه ١٢٢ : ٤٦٧.
(٣) سماعة بن مهران
بن عبد الرحمن الحضرمي ، مولى عبد بن وائل بن حجر الحضرمي. يكنى أبا ناشرة. كان
الصفحه ١٦٣ : ................................................................ ١٢٢
عبد بن وائل بن
حجر الحضرمي................................................ ١٢٢
عبد الحسين
محمد
الصفحه ٩٥ : الحلي ، ذكر فيه اختلاف علماء
الشيعة خاصة في الأحكام الشرعية ، وحجة كل واحد ، وترجيح ما يختاره. ويعتبر
الصفحه ١٤٨ : الكل إلى المفتي في تعريف جميع الأحكام ، فكان وجوده من
ضروريات الدين وتمام شرائط التكليف.
فلا يجوز
الصفحه ١٣١ :
وهو كل الأحكام
الشرعية ، والمسائل الاجتهادية التي وقع فيها البحث في علم الفقه.
واختلف آرا
الصفحه ١١ : تكون هناك مؤسسة تهتم بإحياء تراث علماء الاحساء
والقطيف يكون على عاتقها تحقيق ونشر كل ما يرتبط بتراثهم
الصفحه ١٤ : ، التي ظاهرها
نفي كل افراد الجنس (٢).
وأمثال ذلك
كثير جدا في الكتاب والسنة ، وقد ضبطت في مظانها
الصفحه ٣٢ : بينهما ثلاثة
أقسام في أبواب الفقه كلها (٤).
وجاء اسم هذا
الكتاب في «أمل الآمل» : الأحاديث الفقهية. وفي
الصفحه ٧٤ : متممين ، لأن المستدل قد يستغني عن الثاني ، بردّ جميع المسائل إلى الاصول
، واستنباطها كلها منها.
وأما
الصفحه ٨٨ : ، ويدرج في كل باب
منها الآيات التي تدخل تحت موضوع واحد ، شارحا كل آية منها على حدة ، مبينا
الأحكام الشرعية
الصفحه ١٠٦ : ، وتقريراته على كل حال ، لأنّه عليهالسلام ، لا تجوز عليه التقية.
وأمّا الإمامية
: فنعمل منها كما نعمل في