البحث في كاشفة الحال عن أحوال الإستدلال
١٢٠/١ الصفحه ٨٢ : المشهور ، من كبار فلاسفة
المسلمين ، حتى قيل ان الشيخ الرئيس أبو علي سينا بكتبه تخرّج وبكلامه انتفع. صاحب
الصفحه ١٢٣ : . وقيل إنه امتنع من تسليم مال كان في يده
للإمام موسى بن جعفر فسخط عليهالسلام وتبرأ منه ، ثم تاب بعد ذلك
الصفحه ١٢١ :
يؤيدون الأحكام الصادرة عن نوح في القضاء وانها مطابقة للكتاب والسنة. والملخّص من
ذلك أن نوح بن دراج كان
الصفحه ٩٤ : بن عبد الرحمن القزويني المعروف بخطيب
دمشق ، المتوفى سنة ٧٣٩ ، وهو متن مشهور ، ذكر ان القسم الثالث من
الصفحه ١٢٤ : الراوي المرسل علم من حاله أنّه لا يرسل إلّا عن الثقات المتحقق عنده
عدالتهم.
ومن هذا الباب
عملهم بروايات
الصفحه ١٤٧ : الإمام ، أو عن نائبه.
فلا يصح لأحد
أن يكون قاضيا في شيء من الحوادث قلّت أو كثرت حتى يكون منصوبا عن
الصفحه ١٩ :
والاستحسان كما يظهر ذلك واضحا من العبارات المتقدمة لأعلام المذهب.
الّا ان مفهوم
الاجتهاد أخذ بعدا آخر بعد
الصفحه ١١١ :
التنبيه ، أعني مفهوم الموافقة ، على القول بأنه ليس من أنواع القياس ،
لأنهم يختلفون في أنه من
الصفحه ١٢٢ : أبي عبد الله عليهالسلام
وكان عمره نحوا من ستين سنة. والظاهر أنّه مات بعد أبي عبد الله عليهالسلام لأن
الصفحه ١١٠ : ، أو في ثبوته ، فهو قريب من البراءة ، إلّا أنّه يكون في الإثبات
والنفي ، وهي تختص بالنفي ، ومقدماته
الصفحه ١٦ : ان تفرّعوا ...» (٢) كما سيأتي بيانه من المصنف رحمهالله في أوائل الكتاب ، وفي بحث أدلة العقل في
الصفحه ٣٦ : الهجري وله من العمر قرابة سبعين عاما.
والظاهر ان وفاته كانت في مدينة مشهد بخراسان لأنّها المقرّ الأخير
الصفحه ١٤٦ : بالعدالة ، التي هي ملازمة التقوى والمروّة ، إذ لو عرف من نفسه أنّه غير
موصوف بها ، لم يصح له أن يفتي غيره
الصفحه ١٣٨ :
من ذكره ، وذكر الخلاص عنه ، وهو أن الأخبار المضبوطة في تلك الاصول قد
عرفت اشتمالها على صفات لا
الصفحه ١٤ :
معين ، وإيراده مبهما لأغراض منها إرادة العموم (١).
إلّا ان ذيل
الآيات (وَعَدَ اللهُ
الَّذِينَ آمَنُوا