ـ رضوان الله عليهم ـ الذين أسهموا في تجلّي وتبلور الفكر الإسلامي الشيعي في صورة المختلفة من خلال تأسيس اطار علمي لاصول فقه آل البيت عليهمالسلام واطار فكري لعلم الكلام وما يرتبط بهما من علوم القرآن والتفسير والحديث ومعرفة رجال الحديث وغيرها من العلوم ، ولم تصلنا هذه العلوم إلّا من خلال جهود العلماء في حفظ التراث وإحيائه وتدريسه ونشره والعمل به.
ومن جملة التراث الموجود بين ظهرانينا ، تراثنا المنسي في الخزانات الخطية المنتشرة هنا وهناك ألا وهو تراث علماء البحرين أو هجر وبالخصوص علماء الاحساء والقطيف الذين كان لهم الدور الرائد في الحركة العلمية في نشر معارف أهل البيت عليهمالسلام في القرن الثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر.
كانت هجر آنذاك حاضرة العلم والدين رغم ظروفها الصعبة ورغم الأحداث التي مرت بها. رغم هذا وذاك خرج منها رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه علماء يشار إليهم بالتقوى والفضيلة انتشروا في الأوساط الشيعية وفي الحوزات العلمية في كل من العراق وإيران وجبل عامل والهند والمدينة المنورة ومكة المكرمة أمثال العلامة أحمد بن فهد الاحسائي المعاصر لابن فهد الحلي وابن أبي جمهور الاحسائي والشيخ الفاضل ابراهيم القطيفي المعاصر للمحقق الكركي والعلامة محمد بن عبد علي آل عبد الجبار القطيفي والشيخ الأوحد أحمد بن زين الدين الاحسائي والعارف الشيخ ابراهيم آل عرفات القطيفي وغيرهم من العلماء الأعلام ـ قدس الله أسرارهم الشريفة ـ.
لذا ومن المنطلق الأخلاقي ، نجد اننا ملزمون بنشر آثارهم الخالدة
