البحث في معاني القرآن
٢١٣/٩١ الصفحه ١٨٢ :
وقوله : (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ
بِيَمِينِهِ) (١٩)
نزلت فى أبى
سلمة بن عبد الأسد ، كان
الصفحه ١٨٣ : ، وهو : النضر [بن الحارث] (٤) بن كلدة ، قال : اللهم إن كان ما يقول محمد هو الحق من
عندك فأمطر علينا
الصفحه ١٨٦ : تدخل فيه ، وتلجأ إليه. قرأ الأعمش وعاصم : «إلى نصب» إلى شىء منصوب
يستبقون إليه. وقرأ (٩) زيد بن ثابت
الصفحه ١٨٨ : : (وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ) (١٢).
كانت السنون
الشدائد قد ألحّت عليهم ، وذهبت بأموالهم لا نقطاع المطر
الصفحه ١٩٠ : وترك الوصل.
وقوله : (دَيَّاراً) (٢٦).
وهو من درت ،
ولكنه فيعال من الدوران ، كما قرأ عمر بن الخطاب
الصفحه ٢٠٣ : : (لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ) (٢٩).
مردود على سقر
بنية التكرير ، كما قال : (ذُو الْعَرْشِ
الْمَجِيدُ) [١١٣
الصفحه ٢١٠ : أبو العباس قال ، حدثنا محمد قال (٣)] وقال : حدثنا الفراء ، قال : وحدثنى يحيى بن سلمة (٤) بن كهيل عن
الصفحه ٢١٦ : قماطر ، أنشدنى بعضهم :
بنى عمّنا ،
هل تذكرون بلاءنا
عليكم إذا ما
كان يوم قماطر
الصفحه ٢١٧ :
ويعوقا (٣)» بالألف. وكما قال :
__________________
(١) فى ش : على.
(٢) وهى قراءة عبيد بن عمير ، وابن
الصفحه ٢١٩ : . وقد اختلف القراء فى : الخضر
والسندس ، فخفضهما يحيى بن وثاب أراد أن يجعل الخضر من صفة السندس ويكسر
الصفحه ٢٢٩ :
بِآياتِنا كِذَّاباً) (٢٨).
خففها على بن
أبى طالب رحمهالله : (كِذَّاباً) ، وثقلها عاصم والأعمش وأهل
الصفحه ٢٣٢ : (٢)] قال : حدثنا الفراء ، قال : حدثنى حبّان بن على عن
الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس أنه قال : (الساهرة
الصفحه ٢٣٩ : ) (٥).
[حدثنا أبو
العباس قال : حدثنا محمد قال] (٢) حدثنا الفراء قال : حدثنى أبو الأحوص سلام ابن سليم عن
سعيد بن
الصفحه ٢٥٩ : ) (١) (وَلَيالٍ عَشْرٍ) (٢).
[حدثنا أبو
العباس قال (٣)] : حدثنا محمد قال : حدثنا الفراء قال : حدثنى قيس بن
الصفحه ٢٦٤ : ، ويقال : خلق فى كبد ، إنه خلق يعالج ويكابد أمر الدنيا وأمر الآخرة ، [١٣٨
/ ا] ونزلت فى رجل من بنى جمح كان