البحث في معاني القرآن
١٠٣/٤٦ الصفحه ١٠٢ : : (يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ) [٤٨] الظّلّ يرجع على كلّ شىء من جوانبه ، فذلك تفيّؤه.
ثم فسّر فقال : (عَنِ الْيَمِينِ
الصفحه ١٠٦ :
الهون مصدرا للشىء الهيّن. قال الكسائىّ : سمعت العرب تقول : إن كنت لقليل هون
المئونة مذ اليوم. وقال
الصفحه ١٠٨ : يقل بطونها فإنه قيل ـ والله أعلم ـ إن النّعم
والأنعام شىء واحد ، وهما جمعان ، فرجع التذكير إلى معنى
الصفحه ١١١ : على شىء ،
(وَهُوَ كَلٌّ عَلى
مَوْلاهُ) أي يحمله ، فقال : هل يستوى هذا الصنم (وَمَنْ يَأْمُرُ
الصفحه ١١٥ : يكون جمعا واحدته ضيقة كما قال (٢) :
كشف الضيقة عنا وفسح
والوجه الآخر
أن يراد به شىء ضيّق فيكون
الصفحه ١٢٥ : مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ
بِحَمْدِهِ).
وقوله : (عِظاماً وَرُفاتاً) : الرّفات : التراب لا واحد له
الصفحه ١٢٧ : أفعل منك قالوه فى كل فاعل وفعيل ، وما لا يزاد فى فعله شىء على ثلاثة
أحرف. فإذا كان على فعللت مثل زخرفت
الصفحه ١٤١ : الكثيرة ، كقول القائل :
ما عنده إلا خاتمان ذهبا قلت أنت : عنده خواتم ذهبا لمّا أن كان ردّا على شىء
معلوم
الصفحه ١٤٢ : للثلاثة :
كلّ : فكان القضاء أن يكون للثنتين ما كان للجمع ، لا أن يفرد للواحدة شىء فجاز
توحيده ١٠٤ ب على
الصفحه ١٤٣ : أكله
ومعناه كلّ شىء
من ثمر الجنتين آتى أكله. ولو أراد جمع الثنتين ولم يرد كل الثمر لم يجز إلّا
الصفحه ١٤٥ : غَوْراً) [٤١] العرب تقول : ماء غور ، وماءان غور ، ومياه غور
بالتوحيد فى كل شىء.
وقوله : (خاوِيَةٌ عَلى
الصفحه ١٤٧ : القابض على سوقها فهو يترك بعضها. وقوله
: والعائض منك عائض أي الذي يعطيك عوضا أوقع الشيء موقعه فهو عائض
الصفحه ١٤٩ : اللسان والتاج (عيب). وفيهما : «فيه» فى مكان «فيكم».
وكأن المعنى هنا أنكم ليس عندكم شىء تعابون به إذ إن
الصفحه ١٥٣ :
وما كان من ميم
زائدة أدخلتها على فعل رباعى قد زيد على ثلاثيّه شىء من الزيادات فالميم منه فى
الصفحه ١٥٧ :
أنت وراءه فجاز لأنه شىء يأتى ، فكأنه إذا لحقك صار من ورائك ، وكأنك إذا بلغته
صار بين يديك. فلذلك جاز