البحث في معاني القرآن
٤٢٣/١ الصفحه ٣٨٠ : تقول : حلّة وحلل فإذا كثرت فهى
الحلال. والجلال (٥) والقلال (٦). ومن قال : (فى ظلال) فهى جمع ظلّ
الصفحه ١٠٢ :
بوجهين قوله (إِنَ (١) لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلاً) و (سبخا) (٢) بالحاء والخاء. والسّبخ
الصفحه ١٦٧ : (وَدانِيَةً (٥) عَلَيْهِمْ ظِلالُها) (دانية) مردودة على (مُتَّكِئِينَ (٦) فِيها) كما أن البرّ مردودة على قوله
الصفحه ٣٣٩ : . والعرب تقول : صلقوكم. ولا يجوز فى القراءة
لمخالفتها إيّاه : أنشدنى بعضهم :
أصلق ناباه
صياح
الصفحه ١٨٦ : (١) ثَلاثَةِ أَيَّامٍ) لمّا كان المعنى يعمّ الناس فى الإمساك بالمعروف وفى
صيام الثلاثة الأيام فى كفّارة اليمين
الصفحه ٢٠ :
وقد اختلف
القراء فى (ثمود) فمنهم من أجراه فى كلّ حال. ومنهم من لم يجره فى حال. حدّثنا
محمد قال
الصفحه ٢٢٠ : ، يذهب إلى الطائفتين.
وقوله : (يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ) : [٢٠] يذاب به. تقول : صهرت الشحم
الصفحه ٢٤٠ : اللَّيْلِ وَالنَّهارِ) [٨٠] يقول : هو الذي جعلهما مختلفين ، كما تقول فى
الكلام : لك الأجر والصلة أي إنك تؤجر
الصفحه ٢٢ :
سنّة فى زمانهم إذا ورد عليهم القوم فأتوا بالطعام فلم يمسّوه ظنّوا أنّهم
عدوّ أو لصوص. فهناك أوجس
الصفحه ١٤٢ :
والتوحيد فى الفعل. ونظيرهما (عَسى أَنْ يَكُونُوا (١) خَيْراً مِنْهُمْ) وفى قراءة عبد الله (عسوا
الصفحه ١٤٧ :
فى هجمة يغدر
منها القابض
سدسا وربعا
تحتها فرائض
قال ، الفراء
سدس وربع من أسنان الإبل
الصفحه ١٤٨ :
وقوله : (لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً) [٥٨] (الموئل (١) المنجى) وهو الملجأ فى المعنى واحد
الصفحه ٣١٥ :
وقوله : (إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ
أَوْثاناً وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً) [١٧] (إنّما) فى
الصفحه ٣٤٢ :
فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ) أي الفجور (وَقُلْنَ قَوْلاً
مَعْرُوفاً) : صحيحا لا يطمع فاجرا.
[قوله
الصفحه ٥ :
الإنسان ثم استثنى من الإنسان لأنه فى معنى الناس ، كما قال تبارك وتعالى :
(وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ