البحث في معاني القرآن
٢٨٦/١ الصفحه ٣٨٠ :
بعض. (وَلا إِلى أَهْلِهِمْ
يَرْجِعُونَ) أي لا يرجعون إلى أهلهم قولا. ويقال : لا يرجعون : لا
الصفحه ٤٢ : أيديهن ، من إعظامه ، وذلك قوله : (حاشَ لِلَّهِ) أعظمته أن يكون بشرا ، وقلن : هذا ملك. وفى قراءة (٧) عبد
الصفحه ٣٦٦ : .
(٢) وهى قراءة حمزة والكسائي وأبى جعفر.
(٣) وكذا غير من ذكر فى الحاشية السابقة.
(٤) سقط فى ا.
الصفحه ٤٠٣ : أشططت. فلو قرأ قارئ (ولا تشطط) كأنه يذهب به إلى معنى
التباعد و (تشطط) أيضا. العرب تقول : شطّت الدار فهى
الصفحه ٢٥٢ : فينسبه إلى الدّرّ فيكسر اوّله ولا يهمز
؛ كما قالوا : سخرىّ وسخرىّ ، ولجّىّ ولجّىّ.
وقوله (توقد (مِنْ
الصفحه ٣١٣ : عَلَيْكَ) [٨٥].
يقول : أنزل
عليك القرآن (لَرادُّكَ إِلى
مَعادٍ) ذكروا أن جبريل قال يا محمّد أشتقت إلى
الصفحه ٣٣ :
إلى تسعة عشر منصوبا فى خفضه ورفعه. وذلك أنهم جعلوا اسمين معروفين (١) واحدا ، فلم يضيفوا الأوّل
الصفحه ١٧٩ :
وقوله : (وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً
أُخْرى) [٣٧] قبل هذه. وهو ما لطف له إذ وقع إلى فرعون
الصفحه ٢٠٩ : (٢)) فمن قال : (ليحصنكم) بالياء كان لتذكير الّلبوس. ومن
قال : (لِتُحْصِنَكُمْ) بالتاء ذهب إلى ثأنيث الصنعة
الصفحه ٨٠ :
بإضافة الفعل إلى الرجل فتقول : هو كاسى عبد الله ثوبا ، ومدخله الدار.
ويجوز : هو كاسى الثوب عبد
الصفحه ١٢٥ :
الياء ، ومن أنّث ذهب إلى أن الجمع يقع عليه (هذه) فأنّث لتأنيث (هذه)
والمذكر فيه كالمؤنّث ؛ ألا
الصفحه ٢٩١ : الكتاب وطار إلى كوّة فى مجلسها. والله أعلم
بصواب ذلك.
وقوله : (إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ
الصفحه ٣٩١ :
أن يذهب بالرئيس : النبىّ والأمير وشبهه إلى الجمع ؛ لجنوده وأتباعه ، وإلى
التوحيد ؛ لأنه واحد فى
الصفحه ١٢٣ : فِي الْقَتْلِ) فقرئت بالتّاء (٤) والياء. فمن قال بالياء ذهب إلى الولىّ أي لا يقتلنّ
غير قاتله. يقول
الصفحه ١٢٩ :
لِسُنَّتِنا تَحْوِيلاً).
وقوله : (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ
إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ) [٧٨].
جاء عن