البحث في معاني القرآن
٤٠٩/١٠٦ الصفحه ١٣٦ :
وقوله : (أَيُّ الْحِزْبَيْنِ) فيقال : إنّ طائفتين من المسلمين فى دهر أصحاب الكهف
اختلفوا فى عددهم
الصفحه ١٥١ : مفعل
مشتقّا من أفعلت فلك فيه ضمّ الميم من اسمه ومصدره. ولك أن تخرجه على أوّليته قبل
أن تزاد عليه
الصفحه ١٥٦ :
الجدار أن ينقضّ؟ وذلك (١) من كلام العرب أن يقولوا : الجدار يريد أن يسقط. ومثله
قول الله (وَلَمَّا
الصفحه ١٥٨ : حدثنى سفيان ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن عباس أنه قرأ (حمئة) حدثنا أبو
العباس قال حدثنا محمد قال
الصفحه ١٧٥ : (١) : (يا مُوسى) [١١] إنى [١٢] إن جعلت النداء واقعا على (موسى) كسرت (٢) (إِنِّي أَنَا رَبُّكَ) وإن شئت أوقعت
الصفحه ١٩٤ :
وقوله : (إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها) [١١٨] أن فيها فى موضع نصب لأنّ إن وليت ولعلّ إذا ولين
الصفحه ٢٢٨ : فى الدنيا.
وقوله : (فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ) [٤٦] الهاء (هاء عماد (٥)) توفّى (٦) (بها) إنّ
الصفحه ٢٣٨ : وَبَنِينَ) [٥٥] (ما) فى موضع الذي ، وليست بحرف واحد.
وقوله : (نُسارِعُ لَهُمْ) [٥٦] يقول : أيحسبون أن ما
الصفحه ٢٤١ : الكلام الرفع (١) على الاستئناف. الدليل على ذلك دخول الفاء فى قوله (فَتَعالى) ولو خفضت لكان وجه الكلام أن
الصفحه ٢٥٥ :
قوله : (أَوْ كَظُلُماتٍ) [٤٠] والظلمات مثل لقب الكافر ، أي أنه لا يعقل ولا
يبصر ، فوصف قلبه
الصفحه ٢٥٨ :
وإلى رسوله ، وإنما المعنى للرّسول ، ألا ترى أنه قال (وَإِذا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ
الصفحه ٣١٧ : أنه لا
ينفعه ولا يضرّه ، كما أن بيت العنكبوت لا يقيها حرّا ولا بردا. والعنكبوت أنثى.
وقد يذكّرها بعض
الصفحه ٣٢٠ : ء وراء
ترفع إذا جعلته
غاية ولم تذكر بعده الذي أضفته إليه فإن نويت أن تظهره أو أظهرته قلت : لله
الصفحه ٣٢٩ :
قال حدثنا الفراء قال حدّثنى شريك بن عبد الله عن خصيف الجزرىّ عن عكرمة عن
ابن عبّاس أنه قرأ
الصفحه ٣٣٨ : ؛ لأنّ الابتداء بغيرها. وقد تنصب
العرب بإذا وهى بين الاسم وخبره فى إنّ وحدها ، فيقولون : إنى إذا أضربك