البحث في معاني القرآن
٤٠٩/٦١ الصفحه ٢٤ :
أوّه على فعّل
يقول فى يفعل (١) : يتأوّه. ويجوز فى الكلام لمن قال : أوّه مقصورا (٢) أن يقول فى
الصفحه ٢٨ : القائل :
ما هذا الاستثناء وقد وعد الله أهل النار الخلود وأهل الجنّة الخلود؟ ففى (١) ذلك معنيان أحدهما أن
الصفحه ٣٠ :
ذلك كما يصلح أن تقول : إن زيد لقائم ولا يصلح أن تقول : إن زيدا لأضرب لأن
تأويلها كقولك : ما زيدا إلّا
الصفحه ٤٣ : حسل
أنه فرع قومه
وما أنت فرع
يا حسيل ولا أصل (٢)
وقال الفرزدق :
أما
الصفحه ٥٠ :
وقوله : (إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ) [٦٦] يقول : إلّا أن يأتيكم من الله ما يعذركم.
وقوله : (يا
الصفحه ٧٠ : : أرغب
فيها يعنى بنتا له. أي إنى أرغب بها عن لقيط (١).
وقوله : (وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ
الصفحه ٧٥ :
يحيى بن وثّاب أنه قرأ (إِنَ (١) اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ
الْمَتِينُ) فخفض المتين وبه
الصفحه ٨٥ : (لو لا) فى الخبر وكثربها الكلام حتى استجازوا أن يقولوا : لولاك ولولاى ،
والمعنى فيهما كالمعنى فى قولك
الصفحه ٩٠ :
وقد كسر أهل (١) المدينة يريدون أن يجعلوا النون مفعولا بها. وكأنهم
شدّدوا النون فقالوا (فَبِمَ
الصفحه ٩٣ :
وإنما جاز ذلك
فى هذا المنقوص الذي كان على ثلاثة أحرف فنقصت لامه ، فلمّا جمعوه بالنون توهّموا
انه
الصفحه ٩٧ : وكأن الشّقّ فعل ؛ كما توهّم أن الكره الاسم وأن الكره الفعل.
وقد قرأ به بعضهم (١) (إِلَّا بِشِقِّ
الصفحه ١٠٤ :
فدلّ مجىء
أحدها هنا على أنه لم يرد أن يكون ما جاء من النكرات حالا للأسماء التي قبلها ،
ودلّ على
الصفحه ١٢٨ :
و (لا تقل) (١) : هو أعمى منه فى العين. فذلك أنه لمّا جاء على مذهب
أحمر وحمراء ترك فيه أفعل منك
الصفحه ١٣٤ : قولك وكبر كلامك.
وقوله (فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ) [٦] أي مخرج نفسك قاتل نفسك.
وقوله : (إِنْ لَمْ
الصفحه ١٣٨ : الله
تبارك وتعالى لنبيه عليهالسلام (فَلا تُمارِ فِيهِمْ) يا محمد (إِلَّا مِراءً
ظاهِراً) إلا أن