البحث في معاني القرآن
٤٠٩/١٣٦ الصفحه ١٤٣ : قبلى
مسلم والمهلّب
ويجوز أيّتهما
قال ذاك. وقالت ذاك أجود. فتذكّر وقد أدخلت الهاء ، تتوهّم أنّ
الصفحه ١٦٢ : والألف (٢) كان فيه وجهان : الجزم على الجزاء والشرط ، والرفع على
أنه صلة للنكرة بمنزلة الذي ، كقول القائل
الصفحه ١٦٣ :
وإذا رأيت (أن)
الخفيفة (١) معها (لا) فامتحنها بالاسم المكنى مثل الهاء والكاف.
فإن صلحا كان فى
الصفحه ١٦٩ :
وقوله : (إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ) [٤٥] يريد : إنى أعلم. وهو مثل قوله (فَخَشِينا
الصفحه ١٨٢ : يكونان إلا مقصورين
وقد قرىء (١) بهما :
وقوله : (يَوْمُ الزِّينَةِ) [٥٩] ذكر أنه جعل موعدهم يوم عيد
الصفحه ١٨٤ :
خفيفة (١) وفى قراءة عبد الله : (وأسروا النجوى أن هذان ساحران)
وفى قراءة أبىّ (إن ذان إلّا ساحران
الصفحه ١٩٣ : : هضمت لك من حقّى أي حططته ، وجاء عن
على بن أبى طالب فى يوم الجمل أنه قيل له (٢) أهضم أم قصاص قال : ما
الصفحه ١٩٥ : . ومثله أن تقول : قد تبيّن لى أقام
عبد الله أم زيد ، فى الاستفهام معنى رفع. وكذلك قوله : (سَوا
الصفحه ١٩٨ : : قشرها ،
وتحسفت أوبار الإبل : تطايرت.
(٤) يريد أنه حال كما أن الجملة السابقة حال من الضمير فى (استمعوه
الصفحه ٢٠٢ :
وقوله (أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ) [٣٤] دخلت (١) الفاء فى الجزاء وهو (إن) وفى جوابه ؛ لأن
الصفحه ٢١٥ : من هول ذلك اليوم وفزعه.
ولو قيل (سكرى) على أن الجمع يقع عليه (٤) التأنيث فيكون كالواحدة كان وجها
الصفحه ٢٢٤ : ، وقليل فى كلام العرب أن يقولوا : مررت على
كل رجل قائمين وهو صواب. وأشدّ منه فى الجواز قوله (فَما مِنْكُمْ
الصفحه ٢٣٩ : ) [٧١] يقال : إن الحقّ هو الله. ويقال : إنه التنزيل ،
لو نزل بما يريدون (لَفَسَدَتِ
السَّماواتُ
الصفحه ٢٤٠ : (٢) وتصل.
وقوله : (قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيها
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) [٨٤](سَيَقُولُونَ
الصفحه ٢٤٤ :
قام ، إنما الكلام أن تقول : قام رجل. وقبح تقديم النكرة قبل خبرها (١) أنّها توصل (٢) ثم يخبر عنها