البحث في معاني القرآن
٣٠٤/٤٦ الصفحه ١٢٢ :
فحذف النون
لأنها كالأداة ، إذ كانت على ثلاثة أحرف ، شبّهت بقولهم : جير (١) لا أفعل ذاك ، وقد قال
الصفحه ١٢٧ :
وَالْأَوْلادِ) كلّ مال خالطه حرام فهو شركه. وقوله (وَعِدْهُمْ) أي قل لهم : لا جنّة ولا نار. ثم قال الله تبارك
الصفحه ١٥٣ : ـ بالفتح ـ مصدرا
ورجلا وكذلك المضارب هو الفاعل والمضارب ـ بالفتح ـ مصدر ورجل. وكلّ الزيادات على
هذا لا
الصفحه ١٥٤ :
(تَاللهِ (١) تَفْتَؤُا تَذْكُرُ
يُوسُفَ) معناه : لا تزال تذكر يوسف. ولا يكون تزال وأفتأ وأبرح
إذا كانت فى
الصفحه ١٦٢ : كان الفعل واقعا على الرجل فليس إلّا الجزم ؛
كقولك : هب لى ثوبا أتجمّل (٥) مع الناس لا يكون (أتجمّل
الصفحه ١٦٣ :
وإذا رأيت (أن)
الخفيفة (١) معها (لا) فامتحنها بالاسم المكنى مثل الهاء والكاف.
فإن صلحا كان فى
الصفحه ١٨١ : شاة ، والثور
بقرة.
وقوله : (ثُمَّ هَدى) ألهم الذكر المأتى.
وقوله : (فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي
الصفحه ٢٢٦ : (٢)) وإنما ١٢٢ ا جاز النصب مع حذف النون لأن العرب لا تقول
فى الواحد إلّا بالنصب. فيقولون : هو الآخذ حقّه
الصفحه ٢٦٢ : لكانت لياذا أي لذت لياذا ، كما تقول : قمت إليه قياما ، وقاومتك
قواما طويلا. وقوله : (لا تَجْعَلُوا دُعا
الصفحه ٢٩٢ : فى قوله (أَنْ لا تَعْلُوا
عَلَى) كأنها فى المعنى. ألقى إلىّ أن لا تعلوا علىّ. فلمّا
وضعت فى (بسم الله
الصفحه ٣٠٣ :
وقوله : (وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) يعنى بنى إسرائيل. فهذا وجه (١). ويجوز أن يكون هذا من قول الله
الصفحه ٣٠٧ : : (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ) [٥٦] يكون الحبّ على جهتين هاهنا :
إحداهما : إنك
لا تهدى من تحبّه
الصفحه ٣٠٩ : القرى مكّة. وإنما سمّيت أمّ القرى لأن الأرض ـ
فيما ذكروا ـ دحيت من تحتها.
وقوله : (فَهُمْ لا يَتَسا
الصفحه ٣٢٧ : ءة أبىّ (وإن (٣) يروا سبيل الرشد لا يتّخذوها سبيلا وإن يروا سبيل الغىّ
يتّخذوها سبيلا).
حدّثنا أبو
الصفحه ٣٤٥ : (وامرأة مؤمنة
وهبت) ليس فيها (إن) ومعناهما واحد ؛ كقولك فى الكلام : لا بأس أن تسترقّ عبدا وهب
لك ، وعبدا