البحث في معاني القرآن
٣٠٤/٣١ الصفحه ٢٤٥ : ء : وكذلك حدثنى حبّان عن الكلبيّ عن أبى
صالح عن ابن عباس أنه واحد فما فوقه. وذلك للبكرين لا للمحصنين ومعنى
الصفحه ٢٥٥ :
قوله : (أَوْ كَظُلُماتٍ) [٤٠] والظلمات مثل لقب الكافر ، أي أنه لا يعقل ولا
يبصر ، فوصف قلبه
الصفحه ٢٧٤ :
ويقال (أعياد المشركين (١) لا يشهدونها) لأنها زور وكذب ؛ إذ كانت لغير الله.
وقوله (باللّغو مرّوا
الصفحه ٣١٨ :
وقوله : (وَلَوْ لا أَجَلٌ مُسَمًّى) [٥٣] يقول : لو لا أن الله جعل عذاب هذه الأمّة مؤخّرا
إلى يوم
الصفحه ٣٧٨ : منازل ، كما فعلنا بالشمس. فردّه على الهاء (١) من الشمس فى المعنى ، لا أنه أوقع عليه ما أوقع على
الشمس
الصفحه ٨ : يبصرون : أي أضلّهم الله عن ذلك فى اللوح المحفوظ.
وقوله : (لا جَرَمَ أَنَّهُمْ) [٢٢] كلمة كانت فى الأصل
الصفحه ١٠ : العرب
تجعل المردود بإلّا إلا على المبتدأ لا على راجع ذكره. وهو جائز. فمن البيّن الذي
لا نظر فيه أن تقول
الصفحه ١٥ :
لا قى مباعدة
منكم وحرمانا
وقال الآخر :
ويا رب هاجى
منقر يبتغى به
الصفحه ٣٠ :
كلّا. وهو وجه لا أشتهيه. لأن اللام إنما (١) يقع الفعل الذي بعدها على شىء قبله فلو رفعت كلّ لصلح
الصفحه ٥٠ : بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ
واحِدٍ) [٦٧] يقول : لا تدخلوا مصر من طريق واحد. كانوا صباحا
تأخذهم العين
الصفحه ٦٨ : ) رفعت (وَيُرِيدُ الَّذِينَ) لأنها لا تشاكل (أَنْ يَتُوبَ) ألا ترى أن ضمّك إيّاهما لا يجوز ، فاستأنفت أو
الصفحه ٨٤ : : ليس أحد إلّا وله معاش : وإن ألقيت الواو فصواب ، لأنك تقول : ليس أحد
فتقف فيكون كلاما. وكذلك لا فى
الصفحه ١١١ : :
تعشّ فإن
واثقتني لا تخوننى
نكن مثل من
يا ذئب يصطحبان
وأنت امرؤ يا
ذئب
الصفحه ١١٤ : مُطْمَئِنَّةً) [١١٢] يعنى مكّة أنها كانت لا يغار عليها كما تفعل
العرب : كانوا يتغاورون (مُطْمَئِنَّةً) : لا
الصفحه ١١٧ : (٤) يدخلون.
وقوله : (إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي
هِيَ أَقْوَمُ) [٩]. يقول : لشهادة أن لا إله إلا