البحث في معاني القرآن
٢٨٩/١ الصفحه ٢١٣ : الله (لِلْكُتُبِ) والسّجلّ : الصّحيفة. فانقطع الكلام عند الكتب ، ثم
استأنف فقال (كَما بَدَأْنا
أَوَّلَ
الصفحه ٣٥٤ : ) (٢) و (عُذْتُ (٣) بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ) تظهر وتدغم. والإدغام أحبّ إلىّ لأنها متّصلة بحرف لا
يوقف على ما دونه
الصفحه ٣٢٦ :
وقوله : (إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللهِ) [٥٠] قرأها عاصم (١) والأعمش (آثار) وأهل الحجاز (أثر) وكلّ
الصفحه ٣٥١ : عَنْهُ) و (يعزب) لغتان قد قرئ بهما. والكسر (٩) أحبّ إلىّ.
وقوله : (عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ) [٥] قرا
الصفحه ٣١٣ : عَلَيْكَ) [٨٥].
يقول : أنزل
عليك القرآن (لَرادُّكَ إِلى
مَعادٍ) ذكروا أن جبريل قال يا محمّد أشتقت إلى
الصفحه ٩ :
الله جرأة محلق
علىّ وقد
أعييت عاد وتبّعا
وقوله : (وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ
الصفحه ٣٥ :
صار المؤنّث والمذكّر إلى التأنيث. فيقال : الكباش قد ذبّحن وذبّحت
ومذبّحات. ولا يجوز مذبّحون
الصفحه ٢٣٦ : تنوّن (٨). ويكون الوقوف (٩) عليها حينئذ بالياء وإشارة (١٠) إلى الكسر. وإن جعلتها ألف إعراب لم تشر لأنك
الصفحه ٥٦ :
إلى نفسه إذا اختلف لفظه كقوله (إِنَ (١) هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ) والحقّ هو اليقين. ومثله
الصفحه ١٣٣ : الكتب أي أنه بصدّقها.
وقوله (لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً) مع البأس أسماء (٥) مضمرة يقع عليها الفعل قبل
الصفحه ١٧٧ : رَبَّكَ مِنْ
بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) يذهب إلى الفعلة.
وقوله : (وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى) [١٧
الصفحه ١٩٩ : ء.
وقوله : (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ) [٧] أي أهل الكتب (٣) التوراة والإنجيل.
وقوله : (وَما
الصفحه ٤٠٢ : إلى امرأة ومعه جراب دقيق ، فأقبلت تأخذ من جرابه لنفسها ، فلمّا أقبل
أخذت من جرابها إلى جرابه. فقال
الصفحه ٢٧ : تَكَلَّمُ) [١٠٥] كتب بغير الياء وهو فى موضع رفع ، فإن أثبتّ فيه
الياء إذا وصلت القراءة كان صوابا. وإن حذفتها
الصفحه ١٣٤ : كتبت بالألف. وإن كان مضموما كتب
بالواو ، وإن كان مكسورا كتبت بالياء. وربما كتبتها العرب بالألف فى كل