البحث في معاني القرآن
١٠٤/٣١ الصفحه ٤٤ : من غنىّ :
أما والله أن
لو كنت حرّا
وما بالحرّ
أنت ولا العتيق
الصفحه ٤٥ : أو خافض أو رافع أدخلوا له اسمه فكان توكيدا. أمّا المنصوب
فقولك : ضربتك أنت ، والمخفوض : مررت بك أنت
الصفحه ٥٤ : : الفاسد فى جسمه أو عقله. ويقال للرجل :
إنه لحارض أي أحمق. والفاسد فى عقله أيضا. وأمّا حرض فترك جمعه لأنه
الصفحه ٥٩ : مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ
قَوْمٍ هادٍ) [٧] قال بعضهم : نبىّ. وقال بعضهم : لكل قوم هاد
يتّبعونه ، إمّا بحق أو بباطل
الصفحه ٦٦ : ما سوى ذلك.
وقوله : (وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي
نَعِدُهُمْ) [٤٠] وأنت حىّ.
(أَوْ
الصفحه ٧١ :
فقلت له لا
تبك عينك إما
نحاول ملكا
أو نموت فنعذرا
فنصب آخره
الصفحه ٧٢ : عذاب فى بطونهم يسيغونه. وأمّا ما دخلت فيه (كاد)
ولم يفعل فقولك فى الكلام : ما أتيته ولا كدت ، وقول الله
الصفحه ٨٢ : المأمور : أما والله لربّ ندامة لك تذكر قولى فيها ، لعلمه
أنه سيندم ويقول : فقول الله عزوجل أصدق من قول
الصفحه ٨٥ :
وهما ترفعان ما
بعدهما.
وأما الاستفهام
فقوله : (لَوْ ما تَأْتِينا
بِالْمَلائِكَةِ) وقوله (لَوْ
الصفحه ٨٧ :
شراذم يضحك
منه التّواق (٥)
وأمّا من قال (الرياح
لواقح) فهو بيّن. ولكن يقال : إنما الريح ملقحة
الصفحه ٩٠ :
بهذا. وهى فى قراءة عبد الله (وقلنا إنّ دابر) فعلى هذا لو قرىء بالكسر لكان وجها.
وأما (مُصْبِحِينَ) إذا
الصفحه ٩١ : الآيات سبعا ؛ أما من عد البسملة آية فلا يعد (أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) آية.
(٢) العقاب جمع عقبة وهى المرقى
الصفحه ١٠٠ : كُنْ فَيَكُونُ) [٤٠] القول مرفوع بقوله : (أَنْ نَقُولَ) كما تقول : إنما قولنا الحقّ. وأمّا قوله
الصفحه ١٠٨ :
وقد اختلف
القراء فقرأ بعضهم (٧) (نُسْقِيكُمْ) وبعضهم (نسقيكم).
وأمّا قوله (مِمَّا فِي بُطُونِهِ) ولم
الصفحه ١٢٢ : ذلول بيّنة الذّلّ.
وقوله : (وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ
رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ) [٢٨] يقول