البحث في معاني القرآن
١٦٧/١ الصفحه ١٢٠ : : وأوصى بالوالدين إحسانا. والعرب تقول أوصيك به
خيرا ، وآمرك به خيرا. وكان معناه : آمرك أن تفعل به ثم تحذف
الصفحه ٤١٥ : جعلوا (ثمّ) فيما معناه التقديم ويجعلون (ثم) من خبر المتكلّم. من ذلك أن
تقول : قد بلغني ما صنعت يومك هذا
الصفحه ٥ :
الإنسان ثم استثنى من الإنسان لأنه فى معنى الناس ، كما قال تبارك وتعالى :
(وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ
الصفحه ١٠٠ : يردّ الرفع فى النحل ٩٤ ب. وفى يس (٢) وهو جائز على أن تجعل (أن تقول له) كلاما تامّا ثم تخبر
بأنه سيكون
الصفحه ٢١٨ : صلىاللهعليهوسلم. أي من كان منكم يظنّ أن الله لن ينصر محمدا بالغلبة
حتى يظهر دين الله فليجعل فى سماء بيته حبلا ثم
الصفحه ٢٢٤ : ، خطأ لتلك (٣) العلة.
وقوله : (ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ) [٢٩] (اللام ساكنة) (٤) (وَلْيُوفُوا
الصفحه ٢٦٠ :
وقوله : (لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ
أَيْمانُكُمْ) [٥٨] يعنى الرجال والنساء. ثم قال
الصفحه ٢٨٧ :
يُعَقِّبْ) : لم يلتفت.
وقوله : (إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ
الْمُرْسَلُونَ) ثم استثنى فقال : (إِلَّا مَنْ
الصفحه ٢٩١ : تقول : لأستخرجنّ العلم الذي فيكم منكم ، ثم
تحذف أيّهما شئت أعنى (من) و (فى) فيكون المعنى قائما على حاله
الصفحه ٣١٦ : أَوْثاناً) ثم قال : ليست مودّتكم تلك الأوثان ولا عبادتكم إيّاها
بشىء ، إنّما مودّة ما بينكم فى الحياة الدنيا
الصفحه ١١ :
المعرفة ، وأنت لا تقول : ما قمت إلا زيد فهذا وجه قبحه. كذلك قال : (ما نَراكَ) ثم كأنه حذف (نراك
الصفحه ٥٢ : خاصّة
وصلتها ، كأنك قلت : جزاؤه الموجود فى رحله. كأنك قلت : ثوابه أن يسترقّ ، ثم
تستأنف أيضا فتقول : هو
الصفحه ١١٦ : قد شرقت ولم تأت. وقال آخر
: هذه والله العير يقدمها جمل أورق كما قال محمد صلىاللهعليهوسلم. ثم لم
الصفحه ١٨٤ : فجعلوا الواو تابعة للضمّة (لأن الواو (٤) لا تعرب) ثم قالوا : رأيت المسلمين فجعلوا الياء تابعة
لكسرة الميم
الصفحه ١٨٨ :
ولم يقل : يجنك
الجنى. وقال الآخر (١) :
هجوت زبّان
ثمّ جئت معتذرا
من سبّ