الصفحه ١٩٠ :
البشر حيث اُسنِد اللسان إلى القوم لا إلى الرسول ، إذ المراد باللسان اللغة ـ كما
عرفت ـ لأنّ التعليم
الصفحه ١٩٣ :
لتضمن الكتابة الدعوى(١) إلى الإسلام وأصول
الدين التي لا يؤخذ بها إلاّ باليقين ، فدلالتها على
الصفحه ١٩٤ : من الكلام إلى المحكي عنه وإلى الحاكي مجازاً.
الآية
الحادية عشرة : قوله تعالى : (إنَّهُ
لَقَوْلُ
الصفحه ٢٠٠ : لا يصحّ الوصف بدونه.
الثامنة
والعشرون : قوله تعالى : (أَوْ
قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ
الصفحه ٢٠٦ : : قوله تعالى : (وَسَارِعُوا
إِلَى مَغْفِرَة مِنْ رَبِّكُمْ ..)(٤) الآية ، فإنّها تدلّ
على أنّ الأمر للفور
الصفحه ٢٢٧ : وجوب
العمل بالعامّ حتّى يأتي المخصّص.
السابعة
عشرة : قوله تعالى : (وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا
الْقُرْآنُ
الصفحه ٢٤٤ : فاحتيج إلى الجواب والعذر
عن المخالفة ، ومعه فيطول النزاع ، كيف وقد قال تعالى : (فَلاَ
وَرَبِّكَ لاَ
الصفحه ٢٥٣ : الْعُسْرَ)(٥) ممّا يدلّ على نفي
العسر والحرج وما يلزم الضيق من التكليف إلى حدّ الوسع ، وأنّ التكليف إنّما هو
الصفحه ٢٥٤ :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) سورة الأحقاف
: ١٦.
(٢) سورة الزمر :
٥٥.
(٣) سورة آل عمران
: ١٠٢.
(٤) في (ح) :
(قول
الصفحه ٢٦١ :
فِيهَا
قُرًى ظَاهِرَةً)(١) ممّا يدلّ على وجوب
الرجوع إلى علماء الإمامية والمجتهدين لأنّهم هم
الصفحه ٢٦٣ : )(٢) ممّا يدلّ على تفويض
الأحكام إلى النبي (ص) دون المجتهد.
الثالثة
والعشرون : قوله تعالى : (وَاتَّبِعْ
الصفحه ٢٧٧ : سعود
الوهابي وهو حوار في عهده الأوّل الذي يأتي في مضمار المناظرات بين المذاهب
الإسلامية الهادفة إلى
الصفحه ٢٧٨ :
* ديوان ومقامة.
تأليف : السيّد
محمّد بن علي آل نجم السكيكي المَكّي العاملي (ت ١١٣٩ هـ
الصفحه ٢٨٥ : القمّي.
كتاب أُصولي ،
عمد فيه المؤلّف إلى محاضرات بحث الخارج التي ألقاها أستاذه المرجع الديني آية
الله
الصفحه ٢ :
تراثنا
صاحب
الامتیاز
مؤسّسة آل البيت عليهمالسلام
لإحياء التراث
المدير