أَحْسَنَهُ)(١) فإنّه يدلّ على وجوب الأخذ بالأحسن ، وهو المحفوف بالمرجّحات الداخلية والخارجية من الأدلّة.
الآية الثانية : قوله تعالى : (وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ)(٢) ممّا يدلّ على وجوب الأخذ بالأحسن واتّباع الأحسن.
الآية الثالثة : قوله تعالى : (أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ ..)الآية (٣) ، ممّا يدلّ على تقديم قول الأعلم ، وتقديم الفاضل على المفضول.
الآية الرابعة : قوله تعالى : (وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) (٤) ممّا يدلّ على تقديم خبر الصادق والأصدق.
الآية الخامسة : قوله تعالى : (أفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ)(٥) ، (أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ)(٦) ، ممّا يدلّ على الأخذ بالمرجّحات وتقديم الصحيح على الحسن ، والحسن على الموثّق(٧) ، والموثّق على الضعيف.
الآية السادسة : (أفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لاَ يَسْتَوُونَ)(٨)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) سورة الزمر : ١٨.
(٢) سورة الزمر : ٥٥.
(٣) سورة يونس : ٣٥.
(٤) سورة التوبة : ١١٩.
(٥) سورة القلم : ٣٥.
(٦) سورة ص : ٢٨.
(٧) (على الموثّق) ليس في (ح).
(٨) سورة السجدة ٣٢ : ١٨.
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٠ ] [ ج ١٣٠ ] تراثنا ـ العدد [ 130 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4446_turathona-130%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)