البحث في تراثنا ـ العدد [ 130 ]
١٩٧/٦١ الصفحه ١٠٥ : ، ومن اجتهد وأخطأ فله حسنة»(١).
٢) «وقد سئل عن معنى
التصوّف فقال(صلى الله عليه وآله) : التصوّف مشتقّ
الصفحه ١١١ :
لقمةً إلى فيه فيقول
قبل أن يدخلها فاه : (بسم الله الحمد لله ربِّ العالمين) إلاّ لم تجاوز تراقيه
الصفحه ١٣١ : الأُمّ ، حيث إنّه ينسب خبراً مرفوعاً إلى العلاّمة ، ولم
نجده في كتب العلاّمة ولا في كتب تلامذته ومتّبعي
الصفحه ١٣٢ :
دأبه الخدشة في سند
الروايات المحدّث البحراني ، وأُشير بذلك إلى ما قاله ذاك المحدّث في المقدّمة
الصفحه ١٣٤ : الفاسدة
، والاستحسانات الردّيّة الكاسدة ، التي لا تكون مستندة إلى ركن وثيق من الكتاب والسنّة
والإجماع
الصفحه ١٥٨ : الشبهة.
والثاني
: إنّ قواعد أصول الفقه الراجعة إلى طريقة الاستفادة من
النصوص الشرعية والتي عليها المدار
الصفحه ١٦١ : التدريس في حوزة النجف الأشرف
فبلغ عدد طلاّب درسه أربعمائة طالب(٢).
وانتقل إلى الحلّة
عام (١٢٥٣هـ) بأمر
الصفحه ١٦٢ : ولأولاده الذين ورثوا سجاياه»(١).
وفي عام (١٢٩٤هـ) رجع
إلى النجف واستمرّ فيها بالتدريس والإفتاء والتأليف
الصفحه ١٧٩ : الحكيم رحمهالله ، فأكملت المشوار بمقابلة
كلا النسختين حتّى نصل إلى أفضل نصّ يمكن تقديمه للباحث الكريم
الصفحه ١٨١ :
وكتب على بطاقة المخطوطة
بالإضافة إلى اسم الكتاب واسم مؤلّفه : «الرقم العام : (١١٢٩) ، المجموعة
الصفحه ١٨٢ : المصحف ، والإشارة إلى السورة ورقمها ورقم
الآية في الهامش.
٤ ـ تقطيع النصّ ووضع
علامات الترقيم الخاصّة
الصفحه ١٩٨ : لأنّ التبادر هو سبق المعنى من إطلاق اللفظ إلى الفهم وكلّ سابق مقرّب
، فالمتبادر هو المعنى الحقيقي
الصفحه ٢١٢ : ثواب فإنّه يكون مرجعه إلى الله حسب ما يراه الله من مصلحة العبد
في الدنيا والآخرة ، ويكون من الجزاءات
الصفحه ٢١٤ :
يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ)(٥) فإنّ هذه الآية تدلّ
الصفحه ٢٢٦ : : قوله تعالى : (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ
النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ)(٢) ممّا يدلّ على جواز
التخصيص إلى الواحد