( ٢٨٩ : جامع المواعظ ) للمولى محمد تقي بن محمد حسين الكاشاني نزيل طهران والمتوفى بها (١٣٢١) كما أرخه في فهرس الخزانة الرضوية ، وهو في عدة مجلدات كما ذكره في فهرس تصانيفه.
( ٢٩٠ : الجامع الناصري ) في الفقه العملي ، فارسي نظير الجامع العباسي للعلامة الماهر في أكثر الفنون والصنائع الشيخ علي بن الحاج المولى محمد جعفر الشهير بشريعتمدار الأسترآبادي المتوفى (١٣١٥) كتبه باسم السلطان ناصر الدين شاه بإشارة الميرزا سعيد خان وزير الخارجية. كما أن والده كتب الجامع المحمدي باسم السلطان محمد شاه والد ناصر الدين شاه لكن للجامع الناصري مزية عليه حيث إنه مع اشتماله على جميع أبواب الفقه مشتمل أيضا على الأحكام الشرعية السياسية المتعلقة بتدبير المدن من تكاليف الرعايا مع السلطان وتكاليفه معهم ، وتكاليف كل صنف مع غيره من الأصناف ، وكان من رأي السلطان أن يجعله قانونا رسميا جاريا في كافة البلاد الإيرانية فعارضه أهل الأهواء لكونه مضرا بمقاصدهم اللادينية الماسونية ، فبقيت النسخة في خزانته ، حدثني بذلك أحد ولدي المؤلف إما الشيخ عبد النبي المتوفى (١٣٤٠) أو الشيخ محمد رضا المتوفى (١٣٤٦).
( ٢٩١ : جامع نوادر الحج ) للشيخ أبي جعفر الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي المتوفى بالري في (٣٨١) ذكره النجاشي.
( ٢٩٢ : جامع النورين ) في أحوال الإنسان ، فارسي مرتب على مجالس للحاج المولى إسماعيل بن علي أصغر الواعظ السبزواري نزيل طهران ، والمتوفى عند الزوال من يوم الجمعة ( ١٤ ـ ج ١ ـ ١٣١٢ ) ، وله مجمع النورين في البهائم وكتاب الملائكة وكتاب الشيطان وكتاب الطيور كلها مطبوعات.
( ٢٩٣ : جامع الوجوب ) نظم فارسي لألفية الشهيد ، للسيد محمد بن الحسن الطباطبائي الملقب في شعره بـ « رمزي يوجد » عند السيد محمد باقر حفيد آية الله اليزدي. أوله : ( الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ) ذكر فيه أن مجموع ما فيه مائة وعشرة مسألة ، وشرح بعض مواضعه نثرا ، ونظمه على روي واحد بقافية الراء ، قال في آخره : ـ
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F444_alzaria-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
