وصل إلى هذا الحد في ( ج ١ ـ من ٩٣٥ ) ولم يتيسر له إتمامه بعد ذلك فتممه الفاضل الهندي بكتابه كشف اللثام عن وجه قواعد الأحكام فابتدأ بشرح كتاب النكاح إلى آخر القواعد ، ثم شرح بعد ذلك الحج والطهارة والصلاة ، وقد مر آنفا جامع الفوائد في شرح القواعد ، وتتميم جامع المقاصد للمولى التستري ، وللشيخ لطف الله الميسي المتوفى بأصفهان (١٠٣٢) تعليقة على جامع المقاصد يأتي بعنوان الحاشية عليه في الحاء ، وقد طبع بإيران ما برز منه في مجلد كبير أوله ( الحمد لله العلي الكبير ، الحكيم الخبير ، العليم ، القديم ، الذي خلق الخلق بقدرته ، وميز ذوي العقول من بريته ـ إلى قوله ـ ثم شرعت في شرح طويل ، يشتمل من المقاصد على كل دقيق وجليل ) ويوجد مجلده الأول إلى صلاة الكسوف المكتوب (٩٤٩) في مكتبة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء في النجف مكتوب عليه أنه توفي المصنف (٩٣٧) ولعله رأى هذه النسخة صاحب الأمل واعتقد صحته لقرب تاريخ كتابتها لعصر المصنف ، فأرخ وفاته في الأمل بذلك لكنه غلط الكاتب لما ذكرنا من تصريح المؤرخين. مع أن الشاه طهماسب كتب له الفرمان الكبير المذكور صورته في رياض العلماء في (٩٣٩).
( ٢٨٥ : جامع المقاصد ) في أصول الفقه من أول مباحث الألفاظ إلى آخر الأدلة السمعية والعقلية ، للسيد علي أصغر ابن السيد شفيع بن علي أكبر الموسوي الچابلقي البروجردي المتوفى (١٣١٣) كبير مبسوط أكثر فيه من المحاكمة بين صاحبي القوانين والفصول وغيرهما بعنوان محاكمة ـ محاكمه والنسخة موجودة في خزانة كتبه في بروجرد كما حدثني بذلك ابن أخت المؤلف السيد الحاج آقا رضا ابن الحاج علي محمد الموسوي البروجردي المعاصر.
( ٢٨٦ : جامع المقال ) في معرفة الرواة والرجال للسيد عبد الله بن محمد رضا الشبر الحسيني الكاظمي المتوفى (١٢٤٢) هو الأصل المبسوط الذي لخصه المصنف بنفسه في كتابه الموسوم بـ « ملخص المقال » الذي توجد نسخه منه عند السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم. كما كتبه إلينا ، قال والملخص الموجود في ستة آلاف بيت وثلاثمائة وخمسين بيتا ، وتاريخ كتابته عن نسخه خط المصنف نهار الأحد رابع شهر رمضان (١٢٤٨).
( ٢٨٧ : جامع المقال ) فيما يتعلق بأحوال الحديث والرجال وتمييز المشتركات منهم
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F444_alzaria-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
