( ٢٠٧ : جامع الدلائل والأصول ) في إمامة آل الرسول ، للشيخ عماد الدين الحسن بن علي بن محمد بن علي بن الحسن الطبري صاحب أربعين البهائي المذكور في ( ج ١ ـ ص ٤١٤ ) وأسرار الإمامة المذكور في ( ج ٢ ـ ص ٤٠ ).
( ٢٠٨ : جامع الدلالات ) في القضاء والشهادات ، للحاج ميرزا فتاح بن محمد علي بن نور الله الشهيدي التبريزي المعاصر المولود حدود (١٢٩٤) رأيته بخطه في مجلد ، أوله ( الحمد لله رب العالمين ـ إلى قوله ـ القول في القضاء ).
( ٢٠٩ : جامع الدين والدنيا ) للشيخ محمد حسين بن محمد مهدي بن محمد إسماعيل الكرهرودي ، السلطان آبادي نزيل سامراء ، المتوفى بالكاظمية في (١٣١٤) ذكره في فهرس تصانيفه ، وله الجامع العسكري ، والجامع الغروي يأتي.
( ٢١٠ : جامع الرسائل ) في عبادات الفقه للعلامة السيد محمد باقر بن السيد أحمد الحسيني القزويني النجفي ، أخبر بوقوع الطاعون قبل سنتين ، وأخبر بارتفاعه بموته وإنه آخر من يبتلى به فكان الأمر كما أخبر فتوفي بالطاعون الجارف بعد المغرب من ليلة عرفة من (١٢٤٦) ودفن بمقبرته الخاصة ذات القبة الخضراء والصندوق والشباك الظاهر للمارة في محلة العمارة بالنجف ، رأيت نسخه منه بمكتبة بيت الطريحي أوله : ( الحمد لله الذي خلق العباد امتنانا عليهم ، وفرض عليهم عبادته ـ إلى قوله ـ سألني من لا يسعني منعه ولا يسوغ لي دفعه أن أملي كتابا في فروع العبادات جامعا لرسائل شيخنا رئيس المدققين ـ إلى قوله بعد الإطراء ـ الشيخ جعفر ) ويعني صاحب كشف الغطاء ورتبه على خمسة أقطاب (١) الصلاة والطهارة (٢) الصوم والاعتكاف (٣) الزكاة والخمس (٤) الحج والعمرة (٥) الجهاد والأمر بالمعروف ، فرغ من الصلاة في (١٢٤١) ومن الصوم في (١٣٤٢) ، ويوجد أيضا مع سائر تصانيفه مثل الوسيط والوجيز في الفقه في خزانة كتب ابن أخيه العلامة السيد معز الدين محمد مهدي القزويني الحلي المتوفى في (١٣٠٠).
( ٢١١ : جامع الرسائل ) للمولى محمد جعفر بن سيف الدين الأسترآبادي نزيل طهران والمتوفى بها سنة (١٢٦٣) جمع فيه جملة من رسائل الأصحاب وأضاف إليها فوائد من نفسه ، قال ولده في مظاهر الآثار إنه في أربعين ألف بيت ، وله جامع الفنون
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F444_alzaria-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
