بتفسير البيضاوي ، للسيد محمد علي بن العالم الجليل السيد محمد شفيع السبزواري الحسني الإمامي العلوي الشيرازي موطنا ومسكنا مؤلف التحفة السليمانية المذكور في ( ج ٣ ـ ص ٤٤١ ) هو شرح مزج لأنوار التنزيل أوله ( أما بعد حمد الله الذي جعل قلب نبيه الذي كان نبيا وآدم بين الماء والطين ) ذكر فيه أنه كتبه بالتماس المترددين عليه من الطلبة ، وإنه دونه مما كتبه أولا بعنوان الحاشية عليه متفرقة وخرج من شرحه إلى آخر سورة البقرة في أزيد من خمسين ألف بيت ، وفي آخره تكلم في إثبات النبوة الخاصة والإمامة للأئمة (ع) بالزبر والبينات من أسمائهم وأوصافهم وألقابهم وغيرها فيما يقرب من ألفي بيت ، وهو كتاب جليل مشحون من التحقيقات الدقيقة في أكثر الفنون ، من المعقول ، والرياضي ، والكلام ، والفقه ، وغيرها ، رأيت منه نسخه في كتب السيد محمد باقر حفيد آية الله الطباطبائي اليزدي ، ويظهر من بعض الأمارات إنها نسخه الأصل بخط المؤلف.
( ١٢٦٠ : جواهر الأسرار ) في الجفر المنقول عن الأئمة الأطهار ، وفي بعض النسخ جوهر الأسرار لأبي محمد محمود بن محمد الدهدار المدفون بالحافظية في شيراز ، منظوم ومنثور ، فارسي مرتب على فاتحة وخمسة فصول وخاتمة ، وفي أوله فهرس العناوين مفصلا ، يوجد ضمن مجموعة في النجف ، فالفاتحة في رموز كيفية الأعداد ، الفصل الأول في قواعد التكسير ، والثاني في قوانين بسط الحروف ، والثالث في بعض كيفيات الحروف وخواصها ، والرابع في استخراج أسماء الله والملائكة ، والخامس في ضابطة أسماء الله مع شخص معين ، والخاتمة في بعض القواعد ، عناوينه جوهر ، جوهر ، وفي كل قاعدة أو مطلب عنوانان ( تحرير وتقرير ) فيذكر المطلب نثرا أولا تحت عنوان تحرير ثم بعده يكرر المطلب نظما تحت عنوان تقرير ، وذكر في أوله أن كتابه هذا خلاصة ما ذكره قدوة المحققين السيد كمال الدين حسين الأخلاطي في كتابه ذخائر الأسماء الذي أدرج فيه ما وصل إليه من الأئمة (ع) ، وبعض العرفاء الكملين ، والنسخة ضمن مجموعة من رسائل دهدار منها جامع الفوائد وبعضها ناقصة كلها بخط عز الدين أبي القاسم حسين كتبها لنفسه وفرغ من كتابه جواهر الأسرار في يوم السبت ( ١١ ـ عليهالسلام ٢ ـ ١٢٥٠ ).
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F444_alzaria-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
