سكوت علي (ع) عن الاختلاف.
( ٧٧٢ : جواب بعض الإخوان ) للمحدث الفيض الكاشاني المتوفى (١٠٩١) أوله ( الحمد لله الذي نور قلوبنا في عين ظلمات الفتن ، وشرح صدورنا في عين مضائق المحن ) رسالة أخلاقية اعتذر فيها عن عدم اهتمامه بقضاء حاجات المؤمنين متعرضا بالمرسل إليه ومعابثا له بنحو لطيف ، رأيته ضمن مجموعة من رسائل الفيض.
( ٧٧٣ : جواب بعض الإسماعيلية ) للسيد جمال الدين أبي القاسم عبد الله بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي المولود في ذي الحجة (٥٣١) كما أرخه في نظام الأقوال وولد أخوه الأكبر منه السيد أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة في (٥١١) وتوفي (٥٨٥) وأما السيد جمال الدين هذا فتوفي بعد سنة (٥٩٧) لأنه قرأ عليه في هذا التاريخ ولده السيد أبو حامد محيي الدين محمد بن عبد الله كتاب النهاية للشيخ الطوسي على ما ذكره الشيخ نجيب الدين في إجازته المنقولة في الإجازة الكبيرة لصاحب المعالم.
( ٧٧٤ : جواب بعض الأشراف ) الذي سأل عن معنى قول أمير المؤمنين (ع) المروي في غرر الآمدي ( ليس الذكر من مراسم اللسان ولا من مناسم الجنان ) والجواب للشيخ محمد بن الشيخ عبد علي بن محمد بن أحمد بن علي بن عبد الجبار البحراني القطيفي ، ترجمه في أنوار البدرين وقال إنه كان من أساطين الدين ومقلدا في الأحساء والقطيف بل العراق وقد عين مع بعض آخر من العلماء للمحاكمة مع السيد كاظم الرشتي الذي مات (١٢٥٩) ونسخه الجواب موجودة ضمن مجموعة من رسائله في النجف في كتب الشيخ مشكور وهي بتمامها بخط تلميذ المؤلف الشيخ يحيى بن عبد العزيز بن محمد علي البحراني كتبها في (١٢٣٤) مصرحا في عدة مواضع منها بأنه شيخه وأستاذه داعيا له بدام ظله أو دام علينا فوائده وأمثال ذلك.
( ٧٧٥ : جواب بعض العامة ) عن اعتراضه على أصحابنا بأنكم ترمون حديث ( نحن الأنبياء لا نورث ) بالوضع وتروون في كتابكم الكافي أن العلماء ورثة الأنبياء وهم لا يرثون درهما ولا دينارا وانما يرثون الأحاديث ) فأجاب عنه المولى محمد المدعو بأفضل الدين المقارب لعصر العلامة المجلسي ، أولا بضعف سنده بأبي البحتري وبسط القول في ترجمته ، وثانيا بعدم الدلالة ، رأيته في مجموعة عند الشيخ محسن بن عبد الحسن الجصاني سبط شيخنا الشيخ علي الخاقاني
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F444_alzaria-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
