أوله خطبة عربية ، ثم فارسية ، وقبل الشروع أورد فهرس مطالبه في اثنتين وعشرين صفحة ، يظهر منه تبحره في الأحاديث والتواريخ والسير والأنساب ، شرع في طبعه (١٢٩٥) وفرغ منه (١٢٩٨).
( ٦٨٢ : جنة النعيم ) والصراط المستقيم ، في الإمامة ، للميرزا محمد حسين بن الأمير محمد علي المرعشي الحسيني الحائري ، المتوفى (١٣١٥) نسخه خطه في مكتبته الميرزا محمد حسين ونسخه أخرى في مكتبة الحسينية التسترية في النجف ، تعرض في آخره لذكر الآيات النازلة في علي عليهالسلام.
( ٦٨٣ : جنة النعيم ) في معرفة ذات الباري تعالى شأنه ، للمولى عبد الوحيد الجيلاني مؤلف الآيات البينات المذكور في ( ج ١ ـ ص ٤٦ ـ س ٢٢ ) قال في الرياض إنه لم يتم وانما وقف على موضوع الكتاب ومعنى معرفة الذات.
( ٦٨٤ : جنة النعيم ) في أحوال معراج النبي ( ص ) ومعراج الحسين الشهيد (ع) وطريق سلوكه ، وهو المجلد الخامس من كتاب رياض الأحزان الفارسي الكبير الذي مر ثامن مجلداته الموسوم بـ « جنة الرضوان » وهو من تأليف المولى محمد علي بن محمد المعروف بالمولى علي البرغاني أخ الشهيد البرغاني وهذا المجلد الخامس رأيته بمشهد الرضا (ع) في مكتبة الشيخ علي أكبر النهاوندي ، أوله ( حمد ذرات وثناى موجودات مخصوص ذات حضرت معبوديست كه ) مرتب على مقدمتين وستة وعشرين مجلسا وخاتمة فيها خمس وعشرون نكتة.
( ٦٨٥ : جنة النفوس ) في أحكام الصوم وأسراره ، للشيخ أسد الله بن محمود الجرفادقاني ( گلپايگاني ) المعاصر المولود (١٣٠٣) ذكر في كتابه شمس التواريخ المؤلف والمطبوع في (١٣٣١) أنه ألف هذا الكتاب في سنة (١٣٢٦).
( ٦٨٦ : الجنة الواقية والجنة الباقية ) مختصر لطيف في الأدعية والأوراد في أربعين فصلا ، وقد طبع مكررا منها في تبريز في (١٣١٤) واسمه هذا مختصر عن اسم المصباح الكبير للكفعمي الموسوم بـ « جنة الأمان الواقية » كما أن مسماة وحقيقته أيضا مختصر عن المصباح الكبير ، والمؤلف للأصل والمختصر شخص واحد ، وهو الشيخ تقي الدين إبراهيم الكفعمي السابق ذكره ، صرح الشيخ الحر في أمل الآمل بأن المختصر
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F444_alzaria-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
