والكتاب المفسر به ترجمه لأصله مترتب عليه وجودا ومتفرع منه وهو كتاب جديد مغائر معه ، والغالب في كتب التراجم تسميتها بعناوين خاصة نذكرها بها في محالها وما لم نطلع له بعنوان خاص نذكره هاهنا بعنوان الترجمة مع رعاية الترتيب على الحروف في أسماء أصول هذه التراجم وبعد تمام ترجمه الكتب نذكر ترجمه الأشخاص أيضا مرتبة على الحروف في أسمائهم.
( ٢٩٧ : ترجمة الآثار الباقية عن القرون الخالية ) في التاريخ ، للفاضل إعتضاد السلطنة وزير العلوم ( المعارف ) علي قلي ميرزا ابن السلطان فتح علي شاه المتوفى (١٢٩٨) كان مشغولا بتأليفه في سنة (١٢٧٥) لم يقتصر فيه على الترجمة ( الفارسية ) المحضة بل مع زيادة بيان وشرح ولذا يعبر عنه بالشرح أيضا.
( ٢٩٨ : ترجمة آداب المتعلمين ) تأليف المحقق الطوسي خواجه نصير الدين إلى ( الفارسية ) للسيد الأمير عادل الحسيني ، قال صاحب الرياض رأيت الترجمة في آمل مازندران ولا أعلم عصر المترجم ( ترجمة آداب المتعلمين ) نظما فارسيا ، مر بعنوان تذكره الطالبين.
( ٢٩٩ : ترجمة آداب المتعلمين ) أيضا إلى ( الفارسية ) ، للسيد علي الطبيب بن محمد بن إبراهيم الحسيني المرعشي التبريزي المتوفى (١٣١٦) يوجد بخطه عند حفيده السيد شهاب الدين بقم.
( ٣٠٠ : ترجمة آيات الأحكام ) الموسوم بزبدة البيان ، تأليف المولى المقدس الأردبيلي إلى الفارسية لبعض الأصحاب ، كانت نسخه منه في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين ورأيت ترجمة آيات الأحكام أيضا في الكتب الموقوفة في المدرسة البادكوبية بكربلاء وأظنها غير تلك الترجمة.
( ٣٠١ : ترجمة إبصار العين في أنصار الحسين عليهالسلام ) بلغة ( أردو ) ، للمولوي السيد تصدق حسين بن المولوي السيد غلام حسين الموسوي النيسابوري الكنتوري المتوفى (١٣٤٨) ذكر أحواله في تذكره بى بها في ( ص ١٠٦ ).
( ٣٠٢ : ترجمة الأبطال ) إلى ( الفارسية ) لخصوص ما يتعلق منه بأحوال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ويسمى لذلك بـ ( زندگانى محمد ) بقلم ميرزا أبي عبد الله الزنجاني المعاصر المولود (١٣٠٩) والمتوفى سنة ١٣٦٠ طبع مكررا وأخيرا طبع في تبريز سنة (١٣٥٧) مع تعليق الحاج
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
