ابن عليرضا الشيرازي ، ألفه باسم ميرزا محمد حسين الفراهاني الصدر في عصر الزندية ، أوله : ( بر رأي مشكل گشاى ) وذكر في بعض الفهارس أنه طبع بليدن ( ١٨٨٨ م ) ومؤلفه علي رضا بن عبد الكريم
( ٢٢٠ : تذييل تحفه العالم ) مختصر لمؤلف أصله المذكور في ( ج ٣ ص ٤٥١ )
( ٢٢١ : تذييل تذكره الشعراء المعاصرين ) المذكور آنفا أنه للسيد ضياء الدين ، و
التذييل ) لابن مؤلف الأصل وطبع معه (١٢٩٩) أوله : ( يا سابغا بالنعم قبل الاستحقاق ) وللمذيل التبر المذاب أيضا الذي ذكرته مع بعض أحواله في ( ج ٣ ـ ص ٣١٢ ).
( تذييل روضة الصفا ) الموسوم بروضة الصفاي ناصري ، يأتي
( ٢٢٢ : تذييل سرور المؤمنين ) في أحوال أمير المؤمنين عليهالسلام الآتي أنه من تأليف السيد أحمد بن السيد محمد الحسيني الأردكاني اليزدي من علماء عصر السلطان فتح علي شاه وبعد ما خرج منه سبع مجلدات شرع في تذييله بمجلدات أخر في أحوال سائر الأئمة عليهمالسلام فكتب أولا مجلد أحوال سيد الشهداء عليهالسلام ثم مجلد أحوال موسى بن جعفر عليهالسلام ثم مجلد أحوال الحجة عليهالسلام وكتب بعد ذلك أربع مجلدات (١) مجلد في أحوال سيدة النساء (٢) في أحوال السجاد (٣) في أحوال الباقر (٤) في أحوال الصادق عليهالسلام ، وقد رأيت هذه المجلدات الأربعة الأخيرة مجموعة في مجلد ضخم كبير وأهداها المؤلف إلى محمد ولي ميرزا ابن السلطان فتح علي شاه في السنة الثانية من ولايته وحكومته في بلدة يزد وهي سنة (١٢٣٨) وصرح بأنها تراجم أربع مجلدات من مجلدات كتاب العوالم ترجم جميعها في أربعة أشهر ، فرغ من أولها في جمادى الأولى ومن الرابع في شعبان من السنة المذكورة
( ٢٢٣ : تذييل سلافة العصر ) للسيد عبد الله بن السيد نور الدين بن السيد نعمة الله المحدث الموسوي الجزائري التستري المتوفى (١١٧٣) قال في إجازته الكبيرة ما ملخصه إن السيد علي خان حين تأليف السلافة كان مقيما بالهند ففاته جمع كثير من أهل العصر من أعيان هذه الأقطار فذكرت أحوال بعض من اطلعت عليه منهم على مساق كلامه فأعجب الوالد ذلك ( أقول ) مراده أنه سلك فيه مسلك الثعالبي في اليتيمة والباخرزي في الدمية كما سلكه مؤلف الأصل.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
