( ٢٢٧٤ : تهذيب التاريخ ) للشيخ أبي علي أحمد بن مسكويه المذكور آنفا نسبه إليه ابن فندق البيهقي في أول تاريخ بيهق.
( ٢٢٧٥ : تهذيب التعاليم ) لأبي نصر منصور بن علي بن عراق بن منصور بن عبد الله المتوفى بعد (٤٠٨) ينقل عنه تلميذ المؤلف أبو ريحان البيروني في كتابه الاستيعاب وله تحرير أكر مانالاوس كما نسبه إليه الخواجة نصير الدين في تحرير المتوسطات وحفيد عمه كان آخر ملوك خوارزم شاه وبقتله انقرضت دولتهم وهو السلطان محمد بن أحمد بن محمد بن عراق كما ذكره بديع الزمان ( فروزانفر ) الخراساني في محاضراته في السنة الثانية ( ص ٩٨ ) فراجعه.
( ٢٢٧٦ : تهذيب الخصائل ) وتذهيب الفضائل في الأخلاق باللغة الأردوية ، طبع بالهند ، فراجعه.
( ٢٢٧٧ : تهذيب الشيعة ) لأحكام الشريعة ، للشيخ أبي علي الإسكافي الكاتب المعروف بابن الجنيد ، وهو محمد بن أحمد ابن الجنيد المتوفى (٣٨١) كما أرخه آية الله بحر العلوم في الفوائد الرجالية ، هو أحد القديمين وشيخ مشايخ النجاشي والشيخ الطوسي ، وقد ترجمه في رجاله ، وعد كتب التهذيب وإنها إلى قرب الماية والخمسين كتابا ، وقال العلامة الحلي في إيضاح الاشتباه في ترجمه ابن الجنيد بعد ذكر كتاب التهذيب له ما لفظه ( وجدت بخط السيد السعيد صفي الدين محمد بن معد الموسوي ما صورته : ـ وقع إلي من هذا الكتاب مجلد واحد قد ذهب من أوله أوراق وهو كتاب النكاح فتصفحته ولمحت مضمونه فلم أر لأحد من هذه الطائفة ( الشيعة ) كتابا أجود منه ولا أبلغ ولا أحسن عبارة ولا أدق معنى ، وقد استوفى فيه الفروع والأصول وذكر الخلاف في المسائل ويحدث على ذلك واستدل بطرق الإمامية وطرق مخالفيهم ، وهذا الكتاب إذا أنعم النظر فيه وحصلت معانيه وأديم الاطلاع فيه علم قدره وموقعه وحصل به نفع كثير لا يحصل من غيره ـ وكتب محمد بن معد الموسوي ) ثم قال العلامة ( وأقول أنا وقع إلي من مصنفات هذا الشيخ العظيم الشأن كتاب الأحمدي في الفقه المحمدي وهو مختصر هذا الكتاب ، وهو كتاب جيد يدل على فضل هذا الرجل وكماله وبلوغه الغاية القصوى في الفقه وجودة نظره وأنا ذكرت خلافه وأقواله في كتاب مختلف الشيعة لأحكام الشريعة ـ أقول ـ يأتي في الميم بعنوان
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
