لميرزا علي أكبر الهمداني الملقب بـ ( دبير ) ناظم آب حياة الذي مر في ( ج ١ ـ ص ٢ ) قال الشيخ عبد المجيد الهمداني رحمهالله إن نسخته عندي تقرب من عشرة آلاف بيت ويأتي وظيفة الأنام المطبوع في هذا الموضوع.
( ١٧٨٦ : كتاب التكرير ) في علم الصنعة لجابر بن حيان الصوفي الكيمياوي المتوفى (٢٠٠) ذكره ابن النديم في ( ص ٥٠٠ ).
( ١٧٨٧ : تكرير الخمرة ) في إثبات السجود وفق مذهب الشيعة من كتب العامة ، باللغة الأردوية لميرزا أحمد سلطان الگورگاني الهندي المتخلص بخاور ، كتبه بعد إبطال عامل بحديث الذي مر في ( ج ١ ـ ٦٩ ) وطبع بالهند (١٣٣٤).
( ١٧٨٨ : تكسير الصنمين ) فارسي للسيد جعفر المعروف بأبي علي خان الحسيني الموسوي البنارسي الدهلوي المعاصر للسيد محمد قلي الذي مر أنه توفي (١٢٦٠) أوله ( المنة لله الذي من علينا بإرسال حبيبه محمد المصطفى وجعل من عترته أئمة ) أثبت فيه المطاعن ردا على الباب العاشر من التحفة الاثني عشرية.
( التكفير والإحباط ) للشيرواني ولغيره ، مر بعنوان الإحباط والتكفير.
( ١٧٨٩ : كتاب التكليف ) لأبي جعفر محمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر المقتول (١٣٢٢) ألفه في حال استقامته ، فحمله الحسد لمقام الحسين بن روح النوبختي على ترك المذهب ، ولما ظهر إلحاده أحضره الوزير أبو علي بن مقلة عند الخليفة الراضي بالله في جمع من الفقهاء والقضاة فأفتوا بإباحة دمه ، وقتل معه إبراهيم بن عون الفاضل الأديب الكاتب لاعتقاده بربوبيته كما فصل جميع ذلك في معجم الأدباء في ترجمه إبراهيم المذكور ، ويروي عنه هذا الكتاب أبو المفضل الشيباني المتوفى (٣٨٧) ، ويرويه عنه أيضا والد الصدوق الا رواية ( شهادة الرجل لأخيه بغير علم ) وفي غيبة الشيخ الطوسي ص ـ ٢٦٧ عن روح بن الحسين بن روح أنه قرأ الحسين بن روح هذا الكتاب من أوله إلى آخره وقال : ما فيه من شيء الا وقد روى عن الأئمة عليهمالسلام الا موضعين أو ثلاثة فإنه كذب عليهم في روايتها ، وقد ألف سيدنا الحسن صدر الدين كتاب فصل القضاء في إثبات أن الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليهالسلام هو بعينه كتاب التكليف هذا الا مقدارا من ديباجته فإنه ألحق بأول كتاب التكليف ، وقد عين فيه مكان الإلحاق.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
