أحسن تقويم ) وفي بعضها ( الحمد لله الذي خلقنا في أحسن تقويم وهدانا للدين القويم والنهج المستقيم ). وذكر أن الباعث لتأليفه هو ردع العوام عن العمل بتخرصات المنجمين
__________________
ويعملون على معتقداتهم في أحكام النجوم ولذا ألف الفيض الكاشاني تقويم المحسنين وقال في أوله ( إن كثيرا من الخواص فضلا عن عوام الناس كانوا يراجعون لملاحظة الساعات والأيام في كثير من المطالب والمرام إلى التقويم الذي يدونه المنجمون ولا يلتفتون إلى ما روي عنهم عليهمالسلام من الأحاديث في تعيين الجيد والردى من الساعات والأيام ) ثم تدرج نسخ التقاويم في الانتشار في إيران من أوائل عصر السلطان ناصر الدين شاه لاتساع دائرة المطابع فكان يطبع في كل سنة تقويم فارسي وآخر رقومي وينشر في سائر البلاد ، إلى أن تعددت التقاويم المطبوعة في كل سنة مع الاختلافات الجزئية في استخراج مؤلفيها.
وأقدم ما رأيت من التقاويم المطبوعة التقويم الفارسي للميرزا عبد الوهاب المنجم باشي وهو ابن المولى محمد على الأصفهاني وأخ الحاج ميرزا عبد الغفار نجم الدولة استخرجه للنوابة مهد عليا واتفق معه في الاستخراج والطبع المولى محمد هاشم الكاشاني ، وهو تقويم ( سنة ١٢٨٢ ) من يوم النيروز الأربعاء ثالث ذي القعدة إلى آخر السنة ، وأول ما رأيته من مطبوع تقاويم أخيه الحاج ميرزا عبد الغفار نجم الدولة الذي توفي في (١٣٢٦) هو الذي يبتدئ بالنيروز يوم السبت الرابع من جمادى الأولى (١٣٠٢) ثم تقويم السنين بعدها إلى (١٣٠٨) الذي يبتدئ من النيروز يوم ( ٩ ـ شعبان ١٣٠٨ ) وأكثرها كانت رقومية ، وانتشرت بعدة تقاويم ميرزا محمود خان نجم الملك ابن ميرزا عبد الوهاب منجم باشي المذكور ، وهي من ( ٢٠ ـ شعبان ـ ١٣٠٩ ) إلى ( ١٨ ـ صفر ـ ١٣٢٦ ) ثم طبع في ( ٢٨ ـ صفر ـ ١٣٢٨ ) التقويم الرقومي لميرزا أبي القاسم خان نجم الملك حفيد الحاج ميرزا عبد الغفار نجم الدولة بموافقة ميرزا جواد جهان بخش ، ثم طبع في (١٣٢٩) التقويم الرقومي لميرزا جواد جهان بخش مستقلا ، وكذلك رأيت تقاويمه مرتبا إلى (١٣٣٢).
ومما رأيت من التقاويم الرقومية المطبوعة تقويم السيد محمد مهدي المنجم بن المرحوم السيد ميرزا حسن منجم باشي ، وهو تقويم سنة (١٢٩٩) ورأيت من التقاويم المخطوطة تقويم سنة (١٢٤٤) لكن لم أعرف مستخرجه ، ورأيت التقاويم من (١٢٩٠) إلى (١٣١٣) كلها للشيخ أحمد المنجم بن المرحوم الشيخ محمد حسن المنجم ابن الشيخ محمد علي المنجم الرشتي الساكن في النجف والمتوفى بها ( حدود ١٣١٥ ).
وله في بعض تلك السنين تقويم عربي أيضا.
فقد رأيت بخطه تقويما عربيا لسنة (١٣٠٠) من يوم النيروز الأربعاء ( ١١ ـ ج ١ ـ ١٣٠٠ ) وكذا تقويم ( ٢٠ شعبان ـ ١٣٠٩ ).
كما أن لولده الشيخ محمد بن الشيخ أحمد المنجم الرشتي ( المتوفى حدود ١٣٣٣ ) استخراج تقاويم الكواكب رقوميا في سنة ( ١٣٢١ ـ و١٣٢٢ ) رأيتها بخطه ، وله أيضا تقاويم عربية مطبوعة رأيت منها تقويم بأفق النجف من يوم النيروز الأربعاء ( ٢٠ ـ ربيع الأول ـ ١٣٢٩ ) بقطع صغير للحمل في الجيب ، ومنها تقاويم كبار لثلاث سنين متواليات ( ٢٩ ـ ٣٠ ـ ١٣٣١ ).
طبع جميعها في بمبئي ، وللحاج ميرزا أحمد المنجم باشي الشيرازي تقويم فارسي من يوم النيروز الاثنين ( ١٧ ـ رمضان ـ ١٣٤٤ ) مطبوع ، وللحاج ميرزا إسماعيل بن زين العابدين الملقب بمصباح حفيد الحاج ميرزا محمد علي نجم الدولة التقويم الفارسي وقد طبعت تقاويمه من (١٣٤١) إلى اليوم غير عدة سنين انقطعت لبعض العوارض ،
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
