قبل سنة.
( ١٥٧٨ : التفهيم لأوائل صناعة التنجيم ) الفارسي المطابق للعربي في جميع المطالب حتى التقديم والتأخير للكلمات كما وصفه بذلك وأورد عين عباراته في تاريخ أدبيات ايران ص ١٠٤ ) من تقرير بديع الزمان المعاصر ، ذكر في أوله أنه ألفه باستدعاء الريحانة بنت الحسين الخوارزمية ويصرح في أثنائه بأنه ألفه في ( سنة ٤٢٠ ) فلعله ألفه بالفارسية ( في ٤٢٠ ) ثم عربه بعد سنة واحدة باسم أبي الحسن علي بن أبي الفضل الخاصي المذكور آنفا كما استظهر ذلك المقرر للتاريخ المذكور.
( ١٥٧٩ : التقاريظ ) (١) على تصانيف المعاصرين لميرزا علي رضا تبيان الملك مؤلف ترجمه العشق الذي مر في ( ص ١١٦ ) من هذا الجزء ، ذكر أن مما فيه تقريظه لـ ( ياقوت أحمر ) من نظم أخيه مشكاة الوقائعي كما يأتي.
( ١٥٨٠ : تقاريظ الأعلام على كتاب الهيئة والإسلام ) طبع بلاهور ( في سنة ١٣٢٩ ) بعد ما جمعها السيد محمد سبطين منشي مجلة البرهان وترجمها بالأردوية.
( تقاريظ الدفاتر ) يأتي بعنوان تقريظ الدفاتر كما ذكر في معجم الأدباء.
__________________
(١) التقاريظ جمع تقريظ ، وقد يجمع على التقريظات لكن الأول أبلغ ، والتقريظ بالظاء والضاد جميعا كما في الصحاح والقاموس مأخوذ من القرظ بالتحريك وهو ورق شجر الغضا الصلب عوده وفحمه ، والصعب اجتناء ورقة لكونه ذا شوك يقال لمجتنيه القارظ ، وللنسبة إلى منابته من بلاد اليمن القرظي ، ولبياعه القراظ كشداد ، والقرظ يدبغ ويصبغ به الأديم ، يقال أديم مقروظ أي مدبوغ بالقرظ وكما أن الأديم ينظف ويزيل عنه الأوساخ والأرجاس بتقريظه واستعمال القرظ فيه كذلك الإنسان يحصل له من المديح والثناء ما يحصل للأديم بدبغه ، فلذا يطلق التقريظ على مديح الإنسان الحي ، والتأبين على مديح الميت ، ويطلق التقريظ على مديح الدفتر والقصيدة والكتاب أيضا لكونه مديح الإنسان المؤلف والناظم في الحقيقة ، والتقريظ مما يأتي عن كل كاتب فاضل ، وليس كقرض الشعر طبعيا لبعض الناس دون آخر فإحصاء التقاريظ مما لا طريق لنا إليه مع إنها ليست من مصاديق الكتاب والتأليف. الا أفراد قليلة منها ، ونحن نذكر تقاريظ بعض الكتب عند ذكر ذلك الكتاب مثل تقريظ المير الداماد لبعض تصانيف صهره السيد أحمد العلوي العاملي ، وتقريظ العلامة المجلسي على تفسير نور الثقلين ، وتقريظ الشيخ جعفر كاشف الغطاء على منهج التحقيق ، وتقريظ السيد محمد بن حيدر عليه أيضا ، وتقريظ آية الله العلامة الحلي علي شرف المزية ، وتقريظه على مناسخات الميراث ، وتقريظ المحقق آقا جمال الخوانساري على شرح أدعية السر ، وتقريظه على شرح آيات الأحكام ، وتقريظ الشيخ عبد النبي القزويني على مشكاة الهداية لآية الله بحر العلوم ، وتقريظ آية الله بحر العلوم على تتميم أمل الآمل للشيخ عبد النبي ، وتقريظ الشيخ البهائي على ترجمه شرح أربعينه ، وتقريظ المفتي مير محمد عباس على ضابطة التهذيب. وقد عد في التجليات من تصانيفه.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
