( ١٢٠٧ : تفسير أبي روق ) هو عطية بن الحارث الهمداني الكوفي التابعي ، ترجمه العلامة في القسم الأول من الخلاصة وحكى عن ابن عقدة أنه كان ممن يقول بولاية أهل البيت عليهمالسلام ، وذكر التفسير له ابن النديم ( في ص ٥١ ) بعنوان تفسير أبي روق ، وذكره أيضا النجاشي في ترجمه أبان بن تغلب بمناسبة الجمع بين كتاب أبان مع كتاب محمد ابن السائب ، وكتاب أبي روق عطية بن الحارث كما ذكرناه في تفسير أبان.
( ١٢٠٨ : تفسير أبي زيد البلخي ) هو أبو زيد أحمد بن سهل البلخي القائم بجميع العلوم القديمة والحديثة والفلسفة والرياضيات ولد بناحية شامستيان من نواحي بلخ ( حدود ٢٣٤ ) وتوفي بها (٣٢٢) عن سبع أو ثمان وثمانين سنة ، وكان والده من أهل سجستان الذين لم يقدموا على سب الوصي مع قيام غيرهم حتى سكان الحرمين بذلك بل شرطوا عدم السب في عهدهم مع الملوك الأموية ، ترجمه مبسوطا في معجم الأدباء ( ج ٣ ـ ص ٦٤ ـ ٨٦ ) ، ونقل إطرائه عن أبي حيان التوحيدي في تقريظ الجاحظ وإنه جعله أحد الرجال الثلاثة بعد الدينوري الذي مر آنفا ، ثم نقل ما ترجمه به ابن النديم في ص ١٩٨ ونقل عنه تصانيفه التي منها كتاب عصمة الأنبياء ، وذكر عدة من كتبه في القرآن ، كتاب نظم القرآن ، كتاب قوارع القرآن ، كتاب تفسير الفاتحة والحروف المقطعة في أوائل السور ، كتاب ما أغلق من غريب القرآن كذا في نسخه معجم الأدباء لكن في نسخه الفهرس لابن النديم هكذا : كتاب جمع فيه ما غاب عنه من غريب القرآن ، كتاب البحث عن التأويلات كبير. وقد أطرى كتاب نظم القرآن بأنه لا يفوقه في هذا الباب تأليف وكذا كتاب التأويلات (١)
__________________
(١) وحكى في معجم الأدباء بقية ترجمته ملخصا عن كتاب أخبار أبي زيد البلخي وأبي الحسن شهيد البلخي الذي كان عنده بخط مؤلفه وهو أبو سهل أحمد بن عبيد الله بن أحمد مولى أمير المؤمنين وذكر أنه لم ير أحدا جاء من خبر أبي زيد بأحسن مما جاء به أبو سهل المذكور ، وينقل أبو سهل هذا في كتابه كثيرا عن كتاب آخر في أخبار أبي زيد الذي ألفه أبو محمد الحسن بن محمد الوزيري الذي كان هو تلميذ أبي زيد رآه واختلف إليه وقرأ عليه بعض رسائله كما أن أبا سهل كان تلميذ الوزيري المذكور ، وقرأ عليه بعض تلك الرسائل ، وذكر الوزيري في كتابه جمل حالاته من ولادته وتنقلاته في البلاد في طلب العلم ولقائه الكبار الأعيان ، وخروجه إلى العراق في طلب الإمام إذ كان يومئذ متقلدا لمذهب الإمامية وقيامه في العراق ثمان سنين إلى أن صار في كل نوع من أنواع العلوم
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
