والده العالم كما مر آنفا ، ومن ذكره خاصة في جملة من الإجازات ، ولا استبعاد في اشتراك رجلين بل أكثر في جملة من الأمور المذكورة مع وقوعه كما نراه بين الشيخ أحمد بن فهد الحلي وبين أحمد بن فهد الأحسائي من الاشتراك في عدة جهات حتى في تأليفهما شرح الإرشاد.
( ١١٩٣ : تفسير ابن محبوب ) هو أبو علي الحسن بن محبوب السراد أو ( الزراد ) عده الكشي من أصحاب الإجماع ، وفي الفهرست أنه كان يعد في الأركان الأربعة في عصره ، وروى عن ستين رجلا من أصحاب أبي عبد الله عليهالسلام ، وهو من أصحاب الإمام الكاظم والرضا والجواد عليهالسلام ، ( وتوفي في آخر ٢٢٤ ) ترجمه ابن النديم في ( ص ـ ٣٠٩ ) وأول ما ذكر من كتبه الكثيرة كتاب التفسير والعجب أن الرجل على جلالة قدره وقد ذكره أبو العباس النجاشي فيما يقرب من عشرين موضعا من رجاله ـ استقصاها المولى عناية الله القهپائي في كتابه مجمع الرجال ـ وذكر كتابه المشيخة مكررا في عدة مواضع منه ، ومع هذا كله نسي أن يعقد له ترجمه مستقلة في رجاله الذي هو العمدة من الأصول الرجالية لنا وإهمال مثل هذا الرجل فيه من أقوى البراهين على صحة ما شرحناه في مقدمه هذا التأليف في ( ص ـ ١٦ ) من ذهاب تراجم كثير من أصحابنا على أئمة الرجال ، وبفوات التراجم ضاعت عنا أسماء كتبهم المقروة عليهم أو المسموعة عنهم وأسانيد الأحاديث المروية في كتبنا الموجودة اليوم تدلنا على وجود تلك الكتب في أعصارهم فإن الرواية عن أحد في تلك الأعصار لم تكن الا بالقراءة أو السماع من كتابه ، وما كانوا يكتفون بالسماع عن ظهر القلب كما لا يخفي.
( ١١٩٤ : تفسير ابن مطر ) هو الشيخ حسين بن مطر الجزائري معاصر الشيخ الحر والمذكور ترجمته في أمل الآمل.
( ١١٩٥ : تفسير ابن مهزيار ) هو أبو الحسن علي بن مهزيار الدورقي الأهوازي الثقة الوكيل للأئمة الثلاثة أبي الحسن الرضا وأبي جعفر الجواد وأبي الحسن الثالث عليهالسلام ، وله كتب مثل كتب الحسين بن سعيد الأهوازي وزيادة ، وكان حيا إلى سنة (٢٢٩) لأنه روى عنه في التاريخ محمد بن علي بن يحيى الأنصاري المعروف بابن أخي زوادة كما ذكره النجاشي في ترجمه حريز بن عبد الله السجستاني ، وله أيضا كتاب حروف القرآن
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
