من وقف المولى أسد الله بن محمد مؤمن العاملي المعروف بابن خاتون ( في سنة ١٠٦٧ )
( ١١٤٤ : التعيين في أصول الدين ، ) للشيخ أبي الحسن علي بن هبة الله بن عثمان بن أحمد بن إبراهيم بن الرائقة الموصلي ، ذكره الشيخ منتجب الدين في فهرسه ، وفي بعض نسخ الفهرس كتاب اليقين في أصول الدين ، وله الأنوار المذكور ( في ج ٢ ـ ص ٤١٢ )
( ١١٤٥ : تعيين الأئمة ) عليهمالسلام جيد لطيف ، لبعض الأصحاب لم أعرف اسمه ، رأيته في موقوفات مدرسة المولى محمد باقر المحقق السبزواري بالمشهد الرضوي
( ١١٤٦ : تعيين الثقل الأكبر ) للحاج ميرزا يحيى بن ميرزا محمد شفيع الأصفهاني ( المتوفى في ٢ ـ ج ١ ـ ١٣٢٥ ) وتوفي والده المستوفي ( سنة ١٢٨١ ) كان جامع الكمالات الصورية والمعنوية أدركته في عام تشرفه لزيارة العتبات ( في ١٣١٨ )
( ١١٤٧ : تعيين ساعات الليل ) وتشخيصها بمنازل القمر ، للشيخ أبي العباس أحمد بن فهد الحلي ( المتوفى ٨٤١ ) أوله : الحمد لله الحي الدائم القيوم وفي بعض النسخ ، : الحمد لله القديم الديموم الحي القيوم إلى قوله وعلى آله أبواب العلوم الذين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ، وبالأسحار هم يستغفرون رتبه على ستة فصول وخاتمة ، ونقل فيه بعض أشعار صفي الدين الحلي في ذكر فصل الخريف
( ١١٤٨ : تعيين ساعات الليل والنهار ) من مواضع الكواكب والشمس للسيد محمد حسن بن محمد يوسف ابن ميرزا بابا بن السيد مهدي الموسوي الخوانساري ( المتوفى ١٣٣٧ ) مر جده المؤلف لترجمة أبي بصير
( تعيين الفرقة الناجية ) من بين الثلاث والسبعين فرقة من أمة خاتم النبيين ص ، مر بعنوان إثبات الفرقة الناجية متعددا ويأتي في الفاء بعنوان الفرقة الناجية أيضا
( ١١٤٩ : التغريب في التعريب ) للشيخ الإمام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي ( المتوفى والمدفون بقم سنة ٥٧٣ ) ذكر في فهرس الشيخ منتجب الدين وذكر بعده الإغراب في الإعراب كما مر فيظهر مغائرتهما
( ١١٥٠ : التغيير التقديري ) من الأحكام الفرعية وقد كتب فيه مستقلا السيد أبو الحسن
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
