محلئين في الزيارة الرجبية بالخاء المعجمة ، وتصحيف بدن وجمل في حديث نعل النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بتخفيف الدال في الأول وإهمال الحاء في الثاني وغير ذلك مما ذكرها في الرواشح ( ص ١٣٣ ـ ١٥٧ ) وفرغ منه في ( ١٨ ـ شوال ـ ١٠٢٤ ) كما حكى عن خط المصنف في آخر النسخة الموجودة في مكتبة الحسينية في النجف الأشرف
( ٩٧٢ : تصديق رسالت ) للسيد أحمد علي الهندي ، بلغة أردو ، مطبوع
( ٩٧٣ : تصديق الصدق ) في المنطق لتاج العلماء السيد علي محمد بن السيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي اللكهنوي ( المتوفى في ١٣١٢ ) كذا ذكره السيد علي نقي النقوي في تراجم علماء الهند
( ٩٧٤ : كتاب التصرف ) للشيخ أبي عبد الله محمد بن أحمد القضاعي الصفواني من أجل تلاميذ الكليني ، ويروي عنه الشيخ أبو العباس بن نوح في سنة (٣٥٢) كما ذكره النجاشي في ترجمه الحسن بن سعيد الأهوازي ، ويروي عنه الشيخ المفيد ( المولود في ٣٣٨ ) كما في فهرس الشيخ الطوسي في ترجمه الصفواني ، وله الإمامة ، وأنس العالم كما مر ( في ج ٢ ص ٣٣٣ وص ٣٦٨ ) وهذا الكتاب مذكور عند ترجمته في النجاشي فقط ولعله من تصحيف ناسخه وهو ما يأتي له من كتاب التعريف الذي هو الرسالة إلى ولده
( ٩٧٥ : التصريح في شرح التلويح إلى أسرار التنقيح ) الذي هو تأليف فخر الدين الخجندي في الطب ، للشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم المعروف بابن العتائقي الحلي صاحب كتاب الإرشاد الذي مر في ( ج ١ ـ ص ٥١٠ ) والإيضاح والتبيين الذي مر ( في ج ٢ ـ ص ٥٠٢ ) يوجد الجزء الثاني منه بخط الشارح مع ذكر نسبه وتاريخه في الخزانة الغروية وهو من أول فصل النبض إلى آخر الكتاب وهو قوله وصلى الله على محمد وآله الطاهرين وذكر في تاريخه أنه فرغ منه في المشهد الغروي سرار شعبان سنة أربع وسبعين وسبعمائة ، وذكر في كشف الظنون تنقيح المكنون وقال إن المكنون هو مختصر القانون ، والتنقيح اختصار من المكنون ، والتلويح اختصار من التنقيح ، وقد شرحه لطف الله الطبيب المصري وسماه بالتصريح في شرح التلويح ، أوله الحمد لله الشافي بلطفه ولم يذكر تاريخ الشرح ولا عصر الشارح ( أقول ) لعل هذا من توارد خواطر الشارحين أو أنه وقع شبهة في البين
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
