( ٨٧٧ : تسلية الحزين من فقد الأقارب والبنين ) للشيخ صالح بن طعان الستري البحراني المتوفى بالطاعون في مكة المعظمة سنة (١٢٨١) وهو جد الشيخ محمد صالح بن أحمد بن صالح المعاصر الذي توفي بكربلاء سنة (١٣٣٣) قال في أنوار البدرين : إنه أكبر من مسكن الفؤاد للشهيد وقد ألفه بالتماس بعض أقاربه
( ٨٧٨ : تسلية الحزين ) في فقد العافية والأحباب من الأقارب والبنين ، للسيد عبد الله بن محمد رضا الشبر الحسيني المتوفى (١٢٤٢) أوله : الحمد لله الذي تفرد بالبقاء والدوام في أربعة آلاف بيت ، رأيته في كتب حفيده العالم السيد محمد بن علي بن الحسين بن عبد الله الشبر النجفي الذي توفي بها في (١٣٢٧)
( تسلية الخواطر ومعدن الجواهر ) ذكره كذلك في كشف الظنون من دون تعرض لمؤلفه ( أقول ) هو معدن الجواهر وتسلية الخواطر للعلامة الكراجكي يأتي
( ٨٧٩ : تسلية الرؤساء ) للعلامة الكراجكي ، الشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي المتوفى (٤٤٩) ذكر في فهرس تصانيفه أنه جزء لطيف عمله للأمير ناصر الدولة
( ٨٨٠ : تسلية الشيعة وتقوية الشريعة ) في الرد على الصوفية كما ذكره الشيخ علي بن الشيخ محمد السبط في كتابه السهام المارقة ومن هذا الباب سلوة الشيعة أيضا ، ذكره الشيخ علي المذكور في السهام المارقة
( ٨٨١ : تسلية العالم في شرح المعالم ) للشيخ خلف بن محمد بن حردان الحلي الشهير بالشيخ خلف حردان العطاوي ، هو من تلاميذ الأستاد الأكبر الوحيد البهبهاني كما يظهر من كتابه هذا ، لأنه ينقل فيه ، عنه بعنوان : عن الأستاد أو عن الشيخ الأستاد ، أو عن تقرير الأستاد وهو مجلد كبير تام ، أوله : الحمد لله الذي شرح صدورنا بمعالم الدين وينقل عن حاشية السلطان بعنوان المحشى الجديد ، وعن حاشية الشيخ محمد السبط بعنوان ( المحشى القديم ) ، وفي آخر النسخة خط مؤلفه بهذه الصورة : بلغ مقابلة على يد مؤلفه أقل عباد الله خلف بن حردان الحلي أصلا النجفي مسكنا بقدر الوسع والطاقة والله ولي التوفيق وكتب الجاني الفاني خلف والحمد لله وحده والصلاة على من لا نبي بعده ونفس النسخة بخط حمزة بن عبد الله بن ربيع النجفي خالية عن تاريخ التأليف أو تاريخ الكتابة وانما عليها تاريخ تملك المولى عبد الكريم لها ( في ج ١ ـ ١٢٣١ ) رأيتها في كتب
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
