البحث في شرح الحلقة الأولى
٦٠/٤٦ الصفحه ٧٤ : الاجتهاد والقياس». وصنّف هلال بن إبراهيم بن أبي الفتح
المدني كتاباً في الموضوع باسم كتاب «الردّ على من ردّ
الصفحه ٨٥ : الشرعية في
الكتاب والسنّة مبرزة للحكم وكاشفة عنه ، وليست هي الحكم الشرعي نفسه.
وعلى هذا الضوء
يكون من
الصفحه ٨٧ :
الوارد في الكتاب أو في السنّة إنما هو كاشف عن الحكم الشرعي ، لا أن الخطاب هو
الحكم الشرعي ، وإنما الحكم
الصفحه ٨٨ : ، لا أنّها نفس الأحكام.
أضواء
على النص
قوله قدسسره : «والخطابات
الشرعية في الكتاب والسنّة» المراد
الصفحه ٩٩ : :
المرحلة
الأولى : مرحلة الأدلّة
المحرزة ، وهو الرجوع إلى المصادر الأساسية الموجودة في الشريعة ، وهي الكتاب
الصفحه ١١٧ : : الدليل
الشرعي ، ونعني به كل ما يصدر من الشارع مما له دلالة على الحكم الشرعي ، ويشتمل
ذلك على الكتاب
الصفحه ١١٩ :
أولاً
: الدليل الشرعي
اللفظي : أي الكتاب وقول المعصوم.
ثانياً
: الدليل
الشرعي غير اللفظي : أي
الصفحه ٢٠٣ : الظهور يتكون من مقدمتين :
الأولى : أن
الصحابة وأصحاب الأئمة كانت سيرتهم قائمة على العمل بظواهر الكتاب
الصفحه ٢٠٧ :
الأولى
: الثابت
تاريخياً هو جريان سيرة الصحابة وأصحاب الأئمة عليهمالسلام على العمل بظواهر الكتاب
الصفحه ٢٢٤ : الاحتمال؟ هذا ما يأتي تفصيله في
دراسة معمّقة طرحها المصنّف قدسسره في كتابه الأسس المنطقية للاستقراء ، ولكن
الصفحه ٢٢٧ :
اعتماداً على إفادة خبر زرارة للظنّ ، وإنما لقيام الدليل القطعي من الكتاب
والسنّة أو السيرة ونحو
الصفحه ٢٨٨ : : الرجوع إلى
مصادر التشريع من الكتاب والسنّة ، فإن وجد دليلاً يدلّ على الجواز أو الحرمة عمل
به ، وإلا
الصفحه ٣٤٧ : الاستقراءُ في النصوص الشرعية ، ودراسة
المعطيات القطعية للكتاب والسنة ، فإنها جميعاً تتفق مع العقل ، ولا
الصفحه ٣٥٧ :
فهرس الكتاب
مقدمة المقرّر
الصفحه ٣٦٦ : .............................................. ٣٥٦
فهرس الكتاب................................................................ ٣٥٧