إذن من ثمرات كشف العلاقة بين الموضوع والحكم : عدم إمكان أخذ العلم بالحكم في قيود موضوع نفس الحكم ، ولهذا قال الأصوليون : إنّ الأحكام غير مختصّة بالعالمين بها بل أحكام الله الواقعية تشمل العالم والجاهل على حدّ سواء.
هذا تمام الكلام في القسم الثاني وهو العلاقة القائمة بين الموضوع وبين الحكم.
أضواء على النص
* قوله قدسسره : «إنّه لا يمكن أن يكون موضوع الحكم أمراً مسبّباً عن الحكم نفسه» ؛ لأنّ الحكم متأخّر رتبة عن الموضوع ، ولا يعقل أن يكون الموضوع مسبّباً عن الحكم.
* قوله قدسسره : «لأن العلم بالشيء فرع الشيء المعلوم» أي أن العلم بالشيء متأخّر عن نفس المعلوم ، فالعلم بوجود الشجرة متأخّر رتبة عن المعلوم الذي هو الشجرة.
٢٦٥
