المرتبطة بالتطوّر التاريخي لعلم الأصول ، واختصّ الحلقة الأولى بجملة من البحوث لم يتناولها كتاب المعالم الجديدة.
والحريّ بالطالب أن يراجع في الحلقة الأولى ما يناظرها من بحوث في كتاب المعالم الجديدة ، وذلك لأنّ جملة من البحوث المجملة في أحدهما مفصَّلة في الآخر ، فهي تشكّل عاملاً مشتركاً بينهما.
وكذلك ينبغي الرجوع إلى كتاب معالم الدين وملاذ المجتهدين ـ الذي يمثّل أوَّلَ حلقة دراسية في الدراسات الأصولية القديمة ـ عند دراسة الحلقة الأولى (١).
لا بدّ من التنويه إلى أن هذه المادة العلمية الماثلة بين يديك ـ قارئي العزيز ـ عبارة عن ٢٣ درساً ألقيت عام ١٤٠٦ ه ـ على ثلة من طلبة العلوم الدينية ، وقد بذلنا قصارى جهدنا على إخراجها بحلّتها الجديدة ، تسهيلاً على الطالب لتناولها ، وحرصاً منّا على نشر آثار أستاذنا سماحة آية الله المحقق السيد كمال الحيدري ـ حفظه الله ـ.
تلخّص عملنا بالتحرير وصياغة العبارة ، وإضافة العناوين ، والهوامش ، إيماناً بما تقتضيه هذه المحاولة التي تحاشينا فيها الارتفاع بسقف الحلقة الأولى عمّا أريد لها ، فأردنا أن تبقى الحلقة الأولى حلقة أولى ، ولذا ارتأينا إيكال الطالب إلى دراسات متقدمة.
وفي الختام لا يفوتني أن أتقدم بجزيل الشكر والامتنان لسماحة السيد الأستاذ ـ أمد الله في عمره ـ لما أولاني من وقته ونصحه وإرشاداته في إخراج هذا الكتاب ، أسأل الله العلي القدير أن ينفع به الإسلام وأهله.
|
|
٢٠ محرم الحرام / ١٤٣٢ ه ـ الشيخ سعد الغنامي |
__________________
(١) أشار المصنّف قدسسره إلى هذه النكتة في إرشاداته التي كان يوجّهها إلى الطلاب.
