البحث في الوحي القرآني في المنظور الاستشراقي ونقده
٩٨/١ الصفحه ٨٣ :
السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ)(١).
وقد صرح القرآن
بانشقاق القمر على صيغة الماضى وسماه آية من الآيات التى
الصفحه ١١١ : يمكن أن
يعنى إلا (ما ذا أتلو) وهذا هو المعنى الطبيعى لقوله (ما أقرأ)؟.
«ثم يضيف (واط)
قوله : «ويبدو
الصفحه ٦٨ : في تلك لدعوة ولا يشتغل بأبطالها مع إمكان
ذلك ومع أنه ليس بمعتذر ولا ممتنع؟ (٣).
ولا معنى لهذا
إلا
الصفحه ١٥١ : ء من القرآن ، لأنه لا يمكن أن تكون القصة قد اخترعها مسلمون فيما بعد أو
دسها غير المسلمين. ثم أعلن محمد
الصفحه ٦ : ، مسلمين ، وغير مسلمين :
مستشرقين ومنصرين.
أما المسلمون :
فلأنهم معنيون برسولهم ، وأما غيرهم ، فالبعض
الصفحه ١٦ : القرآن وهو يجهل لغة القرآن؟ من هنا شدد البعض على ضرورة إتقان
المستشرق لغة القوم الذين يقوم بدراستهم
الصفحه ٤٩ : آخر ، وهو المراد بقوله تعالى : (أو يرسل رسولا فيوحى بإذنه
ما يشاء)» (٦) والمعنى بالرسول ملك الوحى
الصفحه ٥٧ : :
أن يتحدى النبى بالمعجزة لأنه «لا معنى للمعجزة إلا ما يقترن بتحدى النبى عند
استشهاده على صدقه على وجه
الصفحه ١١٣ :
لم يسبق له أن قرأ كتابا قبل القرآن أو كتب بيده. ولا شك أن معارضيه كانوا
يعرفون أنه أمى لم يقرأ
الصفحه ٦٥ : الصالحة وأنور العالم بالإيمان
والعمل الصالح ، ففعل ذلك وظهر دينه على الدين كله كما وعده الله. ولا معنى
الصفحه ٢١ : تحاول «التركيز على أهمية القوانين الوضعية وتطبيقها على
المسلمين بدلا من شريعة القرآن (٣).
٣ ـ حجب
الصفحه ٥٠ : والإنسانية من
حيث الصورة باينهم من حيث المعنى ، إذ بشريته فوق بشرية الناس لاستعداد بشريته
لقبول الوحى : (قُلْ
الصفحه ٧٩ : ـ عليهماالسلام ـ على هذه الطريقة.
ولما لم يأت
العرب بمثل القرآن علمنا أنهم إنما أعرضوا عن الإتيان به للعجز عنه
الصفحه ٩٩ : (فارقليط آخر) بخلاف النبى
المبشر به فإنه يصدق هذا القول في حقه بلا تكلف (٢).
فإن معنى (الفارقليط)
إن كان
الصفحه ١٠١ : القدس) فى النص الذى نملك اليوم قد يكون نابعا من إضافة
لاحقة إرادية تماما تهدف إلى تعديل المعنى الأول