البحث في الوحي القرآني في المنظور الاستشراقي ونقده
٧٩/١ الصفحه ٤٢ :
البحث العلمى» (١) ، فبعض مناهجهم تنضح بالتعصب الذميم ، وتتخطى أصول
المنهج العلمى.
فضلا عن نزعة
الصفحه ٢٦ : منطلقات للبحث وجمعياته العلمية ومؤسسته
الخاصة إلا أنه أخضع للامبريالية ، والوضعية المنطقية ، والطوباوية
الصفحه ٢٥ : مجال التظاهر بالبحث
العلمى الصرف المحايد (٢).
وهكذا أصبح
الاستشراق وسيلة فعالة لخدمة الاستعمار الغربى
الصفحه ٢٧ : ، ومنها تطور طرق البحوث
العلمية في مجال العلوم الإنسانية (١).
إننا نرى أن
الهدف العلمى الخالص ينبع من
الصفحه ٦٧ : ؟.
يقول الزمخشرى
: «... لا يغوص على شىء من تلك الحقائق إلا رجل قد برع فى علمين مختصين بالقرآن
وهما علم
الصفحه ٧٧ :
أن يكتب ما اتضح أنه يتفق اليوم مع المعارف العلمية الحديثة ..؟ ليس هناك
أى مجال للشك ، فنص القرآن
الصفحه ٧٨ : السياسات وعلم تصفية الباطن وعلم أحوال القرون الماضية.
ثانيها : أن
محمدا «صلىاللهعليهوسلم» تحدى
الصفحه ١١٦ : إليها منها ـ فيما يقول صاحب الكشاف ـ
«... لا يغوص على شىء من تلك الحقائق إلا رجل قد برع فى علمين مختصين
الصفحه ١٤٣ : دراسته بموضوعية وعلى ضوء العلوم ـ طابعه الخاص وهو
التوافق التام مع المعطيات العلمية الحديثة. بل أكثر من
الصفحه ١٣ : الاستشراق هو
علم الشرق أو علم عالم (الشرق)».
ويرى بارت أن
لفظة الشرق تختلف باختلاف الموقع الجغرافى
الصفحه ٤١ : (٥).
ومع ذلك ـ وهو
قليل من كثير ـ فهمّ المستشرقين ـ دون خجل أو حياء ـ الطعن فى الإسلام باسم العلم
والبحث
الصفحه ٨ : ـ بل هو من المنهج العلمى ـ أن يضع
المستشرق مفهوم المسلم لدينه في تعبير المسلم واصطلاحه ، وهو حين يفعل
الصفحه ٣٠ : غير معقولة عند المسلمين ، فذلك لأن العلماء الغربيين لم يكونوا
دائما مخلصين لمبادئهم العلمية ، وأن آرا
الصفحه ٣١ : سابق للمعرفة باسم الوحى أو الدين نتيجة تسلط الكنيسة باسم الدين وحدوث
الخلاف بين العلم والدين في الغرب
الصفحه ٦٤ : يدعى النبوة ويجعل الدلالة على نبوته القرآن ويتحدى به العرب ،
كل ذلك بالنقل المتواتر «كالعلم بالبلدان