البحث في الوحي القرآني في المنظور الاستشراقي ونقده
٩٢/١ الصفحه ٤١ : :
ـ كل منهما كان
وسيطا بين الله والبشر.
ـ ولد مثرا في
كهف ، وولد عيسى في مزود البقر.
ـ ولد كل منهما
الصفحه ١٠٢ : العاجل لا بد وأن يفاجئ كل من يدعى كذبا أنه نبى لله يوحى إليه
ويتكلم باسمه زورا «وأما النبى الذى يطغى
الصفحه ١٢٤ : القبيل؟
يستطرد درمنغام
قائلا : «... وهناك ـ فى غار حراء ـ كان يقلب في صحف ذهنه كل ما وعى (!) ... وهو
لم
الصفحه ٣٦ : المنهج على النبوة والوحى ، والقرآن والسيرة ...
:
١ ـ أنه قد
يلجأ إليه عامدا للقضاء على الطابع الكلى
الصفحه ٧٣ : البشرى حتى أخذ الانقلاب يظهر
على شاشة الامبراطورية الرومانية» (١).
ولا شك أن هذا
كله إخبار يعلم كل عاقل
الصفحه ٧٧ : كل مكان وزمان لذا كان
لا بد أن يتضمن هذه الوجوه المتعددة أو كما يقول الإمام ابن تيمية : كل ما ذكره
الصفحه ١٠٠ :
تصدقوا كل روح ، بل امتحنوا الأرواح هل هى من الله ، لأن أنبياء كذبة
كثيرين قد خرجوا إلى العالم
الصفحه ١٠٣ :
أربعين يوما ... فمات كل ذى جسد كان يدب على الأرض ... كل ما في أنفه نسمة
روح حياة من كل ما في
الصفحه ١٤٢ : محتوى سفينة نوح ، فقد أعطى الله
أمرا لنوح بأن يضع في السفينة كل ما سيعيش بعد الطوفان ـ وقد أنجز نوح هذا
الصفحه ١٦٠ : الكذب والنفاق والسرقة ، كل هذا
يسقطونه أو يتجاهلونه ، وهم بذلك أمام أمرين كلاهما مرّ : إمّا أنهم يعتبرون
الصفحه ٢٨ : للعالم الذى
يمثله الإسلام ومظاهره المختلفة والذى عبر عنه الأدب العربى كتابة. ونحن بطبيعة
الحال لا نأخذ كل
الصفحه ٣٤ : لموضوعاته فالطبيعة لا تنتج فكرا» (١).
هذه كلها تفعل
فعلها في حقل الدراسة الاستشراقية وتمسك بتلابيب الباحث
الصفحه ٣٩ : ء يرد إليها.
فلما رأى
المستشرق أن حضارته الغربية ما هى إلا مردود للحضارة اليونانية ، متأثرة بها كل
الصفحه ٤٠ : القديمة مثل : مثرا ، وأودنيس ،
وإيزيس ، وبوذا ... وكلها آلهة متشابهة. ومسيحية بولس خلعت صفاتها على المسيح
الصفحه ٤٦ : الإنسان مقصود به هدايته وتكميل إدراكاته ، ووصل إدراكه الجزئى بالمدركات
الكلية وراء الكون المشاهد.
نريد