البحث في الوحي القرآني في المنظور الاستشراقي ونقده
٨٥/١ الصفحه ٣٤ :
ولكنها لا تصلح البتة لقرن مضى أو واقعة تاريخية سبق وأن تخلقت في بيئة أخرى .. فى
مكان آخر وزمان غير الزمان
الصفحه ١٢١ : الدلائل التاريخية
الناصعة على صدقه وبين مقدمتهم تلك ، من أجل ذلك انتهجوا التشكيك في حقائق التاريخ
التى لا
الصفحه ٣٣ :
ذاتها. وليس المنهج التاريخى مقتصرا على دراسة علم التاريخ فحسب ، بل له
استخداماته في مجالات العلوم
الصفحه ١٥٠ : يقص التاريخ الدينى يلجأ أحيانا إلى الأسطورة
الشعبية (١).
ومع أننا نرفض
أن تنزل السيرة النبوية منزلة
الصفحه ١١٢ : تاريخى لا يقبل النقض ، فزعم أن محمدا هو
الذى كتب بيده صلح الحديبية.
وقصة صلح
الحديبية معروفة ومشهورة في
الصفحه ١١٥ : ، فقد سارع ـ دون مناقشة ـ
إلى إصدار حكمه ، كشفا عن خبيئة نفسه ، فيقول : «وبالعكس لقد كان كثير من المكيين
الصفحه ٣١ : الظاهرة الفكرية كظاهرة مادية خالصة ،
وكتاريخ خالص مكون من شخصيات وأنظمة اجتماعية وحوادث تاريخية محضة
الصفحه ٣٩ : قبله ، فلا تتأثر بشيء ، باعتبار
مصدرها الإلهى ، فهى معرفة فوق الزمان والمكان مؤثرة غير متأثرة.
أما
الصفحه ١١٩ :
خديجة إلى ورقة؟ الإجابة التى اجتمعت عليها المصادر التاريخية
__________________
١ ـ غطنى : ضمنى إليه
الصفحه ١٢٨ : المجتمع العربى في مكة بأنه كان مجتمعا موحدا يعبد الله الواحد ، وكان
يصدر عن عقيدة التوحيد.
ثم إن «واط
الصفحه ١٤٦ : إلى الغار بقوله : «يمكن
أن يكون ذلك للفرار من أتون المدينة (مكة) خلال فصل الصيف للذين لا يستطيعون
الصفحه ٨ : ذلك لن يكون
أكثر اقترابا من المنهج العلمى الموضوعى فحسب ، ولكنه سيجعل نفسه في مركز أفضل لكى
يدرك مكان
الصفحه ٢٩ :
__________________
١ ـ محمد أسد : الإسلام على مفترق الطرق ص ٦٠.
٢ ـ واط : محمد في مكة ص ٩.
٣ ـ د. جواد على : تاريخ العرب
الصفحه ٦٤ : ضرورة العلم بوجود مكة والمدينة وإن لم نبصرهما بل نقول إن «ظهور
الأنبياء مما نؤرخ به الحوادث في العالم
الصفحه ١١١ :
المستشرقين إلى تكذيب الحقائق التاريخية ، وإنكار التواتر كمصدر موثوق فيه من
مصادر المعرفة ، فادعى مستشرق يدعى