البحث في الوحي القرآني في المنظور الاستشراقي ونقده
١٦٣/١ الصفحه ٢٨ : خاصة يقوم على
مسلمة ـ بالنسبة لهم ـ تلك هى : أن محمدا «صلىاللهعليهوسلم» ليس نبيا يوحى إليه ، ثم
الصفحه ٥٧ : انتفاء النبوة
المدلول عليها) فحدوثها في محل المدلول عليه وفي زمانه أمر ضرورى. أما إذا «أريد
أنها لا توجد
الصفحه ٦٩ :
الطباع على حد (واحد) والتكليف على منهاج لا يختلف ولذلك قال تعالى (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ
الصفحه ٣٧ :
هذه النظرة أدت بهم إلى أخطاء جسيمة كإصدار أحكام عامة على الحضارة
الإسلامية بالجدب ، وعلى الدين
الصفحه ٧٩ :
والبلاغة متحديا أن يأتوا بسورة من مثله وظهر عجزهم مع التقريع صباح مساء
دل ذلك على أن الله تعالى
الصفحه ٨٨ : لأن
الناس لا يثقون برسول كاذب.
والمكيون على
خصومتهم لرسول الله ما كانوا يشكون فى أنه صادق لأنه لو
الصفحه ٢٩ : في الشك ...» (٢). ولكن يبدو أن هذا الاعتراف من باب المداهنة ، لأنه وقع
في نفس المحظور الذى عابه على
الصفحه ٥٦ :
بمعنى أن جنس الفعل مما يقدر عليه قومه إلا أن النوع المعجز لا يقدرون عليه
، فالقرآن الكريم نوع في
الصفحه ٥٨ : إظهار معجزة
تدل على صدق المدعى «فإذا أتى بها وبان لقومه وجه الإعجاز فيها لزمهم تصديقه
وطاعته» (١) وبالغ
الصفحه ٧٨ :
الخارق للعادة يجريه الله تعالى على يديه وهنا نبين اكتمال هذا الشرط
وتحققه فى دعوة نبينا
الصفحه ١٠٤ :
ولكن قول الملائكة «على الأرض سلام» لا يصح أن يكون بمعنى الصلح العام
والمسالمة لأن جميع الكائنات
الصفحه ١٦٩ : والتحليل
وإقامة الأدلة العقلية على إمكان الوحى وصحته وسلامته ، كذلك تناوله فريق كبير من
المستشرقين في
الصفحه ٤٨ :
وإلا لساغ لصاحبها أن يسمى نبيا» (١).
ثانيها
: أن خلوة
النبى «صلىاللهعليهوسلم» مترتبة على
الصفحه ٥٥ :
دلالة المعجزات علي النبوات
يجيء هذا الفصل
توطئة لإثبات نبوة محمد «صلىاللهعليهوسلم» ، بأدلة
الصفحه ٦٤ : «صلىاللهعليهوسلم» نثبتها بوجوه منها :
ـ أنه ادعى
النبوة وأظهر ذلك.
ـ والمعجزات
التى ظهرت على يديه وهى قسمان