منه : أَسْمَعْتُ الزبيلَ. أبو عمرو : المِسْمَعُ العروة التي تكون في وسط الْمَزَادَةِ. أبو زيد : الْجُبْجُبَةُ زبيل / ١٢١ ظ / من جلود يُنقل فيه (١٥٥) التراب. وقال (١٥٦) أبو عمرو : الْجُبْجُبَةُ في غير هذا الموضع الكَرِشُ يُجعل فيه اللحم ويسمّى الخَلْعَ. الأصمعي : الْعَرَقُ الزبيلُ [قال : ولا يقال زَنْبِيلٌ](١٥٧). ويقال : تَأَثَّلْتُ البئر أي (١٥٨) حفرتها ، قال أبو ذؤيب : [طويل]
|
وَقَدْ أَرْسَلُوا فُرَّاطَهُمْ فَتَأَثَّلُوا |
|
قَلِيباً سَفَاهَا كَالإِمَاءِ الْقَوَاعِدِ(١٥٩) |
والسَّفَا التراب. [قال الأصمعي : الْعَرَقُ في غير هذا الموضع السَبِيجَةُ تُنْسَجُ تكون في الْفَسَاطِيط](١٦٠). جَشَشْتُ البئر أي (١٦١) كَنَسْتُهَا ، قال أبو ذؤيب : [طويل]
|
يَقُولُونَ لَمَّا جُشَّتِ البئرُ أَوْرِدُوا |
|
وَلَيْسَ بِهَا أَدْنَى ذِفَافٍ لِوَارِدِ(١٦٢) |
__________________
(١٥٥) في ت ٢ : به.
(١٥٦) سقطت في ت ٢ وز.
(١٥٧) زيادة من ز.
(١٥٨) سقطت أداة التفسير في ز.
(١٥٩) البيت في الديوان ج ١ ، ص ١٢٢.
(١٦٠) زيادة من وز.
(١٦١) سقطت أداة التفسير في ز.
(١٦٢) البيت في الديوان ج ١ ، ص ١٢٣.
![الغريب المصنّف [ ج ٢ ] الغريب المصنّف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4420_alqarib-almusnef-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
