( ٢٩١ : البرهان ) في التكليف والبيان ويقال له البرهانية أيضا في بيان التكليف وشروطه وأسبابه وتشييد طريقة الأخبارية وتوهين المجتهدين لأبي أحمد ميرزا محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع النيسابوري الهندي الأكبرآبادي الشهير بالأخباري المقتول سنة ١٢٣٢ ، ينقل عنه في كتابه قبسة العجول وقد طبع في بغداد سنة ١٣٤١ مع مصادر الأنوار له أوله ( الحمد لله رب العالمين ، وسلام على عباده الذين اصطفى ، أما بعد فقد ثبت بالبراهين القاطعة أن العلم زائد على ذات الممكن كسائر صفاته غير لازم لها لزوم الأعراض ) فرغ من تأليفه في كربلاء سنة ١٢٠٩ ، وكتب ميرزا علي محمد بن ميرزا رضا الشيرازي المدعي للبابية والمقتول سنة ١٢٦٦ على هوامش هذا الكتاب اعتراضات على المصنف وانتصر للمؤلف تلميذه ميرزا محمد باقر الدشتي اللاري ودفع الاعتراضات عنه في شرحه الموسومب « الكلمات الحقانية » في شرح الرسالة البرهانية كما يأتي.
( ٢٩٢ : البرهان ) على طول عمر صاحب الزمان عليه آلاف التحية والسلام للعلامة الكراجكي الشيخ محمد بن علي بن عثمان المتوفى سنة ٤٤٩ ، أوله ( الحمد لله وصلواته على من اصطفى سيدنا محمد رسوله المجتبى وآله أئمة الهدى ) هو من المختصرات التي احتوى عليها كنز الفوائد المطبوع سنة ١٣٢٢ ، أورد فيه أخبار المعمرين وقصة معمر المغربي والمشرقي وغير ذلك.
( ٢٩٣ : البرهان ) في إثبات الصانع تعالى للسيد محمد مهدي بن محمد جعفر الموسوي التنكابني معاصر السلطان فتح علي شاه ، ذكره في آخر كتابه خلاصة الاخبار الذي فرغ من تأليفه سنة ١٢٥٠.
( البرهان ) في إمامة أمير المؤمنين كما في كشف الحجب مر بعنوان البراهين
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
