وصاحب ( إصباح الشيعة ) المذكور تفصيل الاختلاف في اسمه في ( ج ٢ ـ ص ١١٨ ) نسبه إليه السيد ابن طاوس في ( الإقبال ) واحتمل صاحب الرياض اتحاده مع ( شرح النهاية ) له في الفقه
( ١٥٥ : البداءة ) في المنطق لبعض الأصحاب أوله بعد الحمد والصلاة ( فخذ أيها المبتدىء في المنطق هذه البداءة وأنطق فلك وضعتها ـ إلى قوله ـ وهي حقيقة شرح للقسم الأول من التهذيب ) رأيت النسخة بخط المولى محمد رضا الرشتي الكاظمي جد ميرزا إبراهيم السلماسي لأمه فرغ من الكتابة في شوال سنة ١٢٤٦ كانت عند سبطه المذكور
( ١٥٦ : بداية الأدب ) لميرزا عبد العظيم خان المعاصر ، فارسي مطبوع
( ١٥٧ : بداية الجبر ) في الجبر والمقابلة ، لميرزا عبد الغفار الأصفهاني المنجم المعاصر الملقب بـ ( نجم الدولة ) فارسي مطبوع بطهران
( ١٥٨ : بداية الحساب ) أيضا فارسي لميرزا عبد الغفار المذكور ، طبع في حياة مؤلفه سنة ١٣٢٢ ، وتوفي ( ١٤ ـ ج ١ ـ سنة ١٣٢٦ )
( ١٥٩ : بداية الدراية ) للشيخ السعيد زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي الشهيد سنة ٩٦٦ ، أوله ( نحمدك اللهم على البداءة ) وشرحه المصنف مزجا وفرغ من الشرح ليلة الثلاثاء الخامس من ذي الحجة سنة ٩٥٩ أول الشرح ( نحمدك اللهم على حسن توفيق البداءة في علم الدراية ) طبع ضمن شرحه بطهران سنة ١٣١٠ وعليه حواش للشيخ عبد الواحد العاملي كما ذكرها صاحب الرياض وحواش كثيره لميرزا محمد التنكابني ، قال في ( قصصه ) إنها لو دونت تصير مجلدا
( ١٦٠ : البداءة في سبيل الهداية ) للشيخ زين الدين الشهيد المذكور ذكرها الشيخ الحر في ( أمل الآمل ) بعد ذكره ( بداية الدراية ) فيظهر منه تعددهما ويعطي اسمه أنه في العقائد والله أعلم.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
