في الآيات والاخبار المتكاثرة دلالات على ثبوت البداء منه تعالى بهذا المعنى الذي هو معتقد كل مسلم ، ولا سيما ما ورد في قصص نوح وإبراهيم وموسى وشعيا وعيسى عليهالسلام ودعاء نبينا صلىاللهعليهوآلهوسلم على اليهودي ، والأحاديث في أن الصدقة والدعاء يردان القضاء ، بل قال العلامة المجلسي في ثاني البحار في باب البداء إن أحاديثه في كتب أهل السنة أكثر مما في كتب الإمامية ، فلا وجه لتشنيع كثير مهم مثل فخر الدين الرازي وغيره على الإمامية بالقول بالبداء مع أنهم لا يقولون بالمستحيل ولا يذعنون بغير مداليل الآيات والاخبار المستخرجة في صحاحهم وغيرها ، ولبيان ذلك أفرد جمع من الأصحاب هذه المسألة الكلامية بالتدوين وكتبوا فيها كتبا ورسائل نذكر ما له اسم خاص في محله وما لم نطلع على اسمه الخاص بعنوان البداء على ترتيب أسماء المؤلفين.
( ١٣١ : البداء ) للحاج مولى آقا الخوئي القزويني المسكن المولود سنة ١٢٤٨ والمتوفى سنة ١٣٠٧ ترجمه في المآثر والآثار وحدثني ولده الفاضل ميرزا حسين به وذكر أن اسمه أحمد بن المولى مصطفى بن أحمد بن مصطفى الخوئي وحكى تاريخ ولادته وجملة من أحواله وتصانيفه عن كتابه في الرجال الذي سماهب « مرآة المراد » وذكر فيه ترجمه نفسه.
( ١٣٢ : البداء ) للسيد إبراهيم بن الأمير محمد معصوم الحسيني القزويني المتوفى سنة ١١٤٩ ، ذكره تلميذه الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل وولده السيد حسين بن إبراهيم في خاتمة المعارج.
( ١٣٣ : البداء ) للسيد أبي الحسن بن السيد محمد إبراهيم بن السيد محمد تقي بن السيد حسين بن السيد دلدار علي النقوي اللكهنوي المولود سنة ١٢٩٨ والمتوفى سنة ١٣٥٥ ، ذكره ولده السيد علي نقي في ترجمته
( ١٣٤ : البداء ) لأبي جعفر أحمد بن أبي زاهر موسى الأشعري القمي
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
